اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#العليمي مهندس تسليم جبهات تعز لإفشال المصالحة السعودية الإماراتية

سالم الربيزي


من الطبيعي جداً أن تُسلم جبهات تعز للحوثي بلا قطرة دم، حين يكون مهندس المؤامرات والهزائم هو رشاد العليمي نفسه. لا تبعدوا بعيداً ان ما جرى في تعز ليس سقوطاً عسكرياً، بل هو تسليم مفضوح ومؤامرة قذرة تدار من داخل الرياض، ومن عقر دار الشرعية التي يحكمها رجل المخابرات العليمي.

لماذا الآن، يالعليمي يبدو أنك قاضباً ومغتاظاً لحد الجنون من نتائج زيارة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات، إلى الرياض ولقائه بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

تلك الزيارة التاريخية التي خاضت مجالاً واسعاً من الاهتمام، وأعادت المياه إلى مجاريها، وأكدت عودة دولة الإمارات إلى قلب التحالف في اليمن، هذه العودة التي تقض مضجع العليمي وتقضب مضجعه كثيراً، لأنها ستكشف كل الحقائق وكل ملفات التآمر التي يديرها هو شخصياً لإفشال السعودية.

إن تساقط جبهات تعز ضمن سيناريو خبيث لخلط الأوراق، وإن ما تبثه وسائل إعلام محور تعز عن مواجهات هو مسرحية هزلية. الحقيقة هي تسليم مفتاح تعز للحوثي، والهدف واضح، عرقلة أي محادثات وأي انفراجة تلوح في المشهد السياسي والعسكري بعد التقارب السعودي الإماراتي.

خلط الأوراق أمام القوات المسلحة الجنوبية على ترك مواقعها والذهاب لتحرير تعز التي تأمر عليها العليمي، هذا كان من الماضي وانتهاء عند اكتشاف القوات الجنوبية مؤامرات العليمي في الساحل الغربي،

هذا السيناريو ليس بجديد على القوات المسلحة الجنوبية التي تعرف ماذا يدار في فلك العليمي الخبير في إسقاط الجبهات. فإن كانت السعودية لم تكتشف حتى اليوم هذه الممارسة الخبيثة التي تحاك من داخل غرفها، فتلك هي الطامة الكبرى. وضعف التحقيقات في سقوط الجبهات التي تشير وتؤكد كل المعطيات المؤكدة بان العليمي هو السبب الرئيسي، والمباشر في تدهور العلاقات بين البلدين الشقيقين السعودية والإمارات، عبر تزوير الحقائق وإشعال الفتن وتسريب الأكاذيب طوال السنوات الماضية.

واليوم، بعد هذه المصالحة التاريخية بين الرياض وأبوظبي، انتهى حلم العليمي، وسقط مشروعه، وانكشف عزفه النشاز الذي اسقط ورقة التوت الأخيرة ، وبان تآمرة الحقيقي الذي يريد لليمن أن يبقى ساحة حرب، وللتحالف أن يبقى ممزقاً، حتى يبقى هو على كرسيه المشؤوم. يا أبناء تعز اعرفوا من باعكم أن كنتوا لم تعلمون. 

زر الذهاب إلى الأعلى