مرحى بيوم النصر واستعادة دولة الجنوب

كتبت: نادرة عبد القدوس
١ـ كل المعطيات تؤكد أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، متجذر في أرض الجنوب؛ فالشعب الذي يخرج بمليونيات، في كل مرة، بتوجيهات من قيادة الانتقالي، إنما دليل قاطع على عنفوان هذا الكيان الكبير واحتوائه لكل الجنوبيين المؤمنين باستعادة دولة الجنوب، تحت رايتها التي يحاولون اليوم إنزالها من على الساريات ويمنعون في بعض المدارس ترديد النشيد الوطني الجنوبي، بل حتى صور الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، شكلت لهم أزمة نفسية؛ فأعلنوا النفير ضدها ومزقوها، وكأنهم بذلك قد وجدوا العلاج الناجع لمشكلتهم النفسية.
حتى نضال واستماتة القوات الجنوبية المسلحة، من أجل الجنوب وتحرير المناطق التي استولت عليها مليشيات الحوثي، يتم سرقتهما، إعلامياً ويدّعون بأن الجيش الوطني اليمني هو من يحارب وهو من يحقق الانتصارات.. لا حول ولا قوة إلا بالله.
٢- مثل شعبي كانت جدتي، الله يرحمها، تردده دائماً، القائل: “ناس تتفنّق وناس تتخنّق” وهو ينطبق، حالياً، على المقيمين اليمنيين في مصر وتركيا والرياض ولندن وأمريكا…الخ ويحصلون على التمويل المالي من الحكومة (بارد مبرّد) بدون وجه حق، لأنهم لا يستحقونه، حيث أنه من ثروات الجنوب التي لم يستفد منها المواطن الغلبان في البلاد، الرازح تحت وطأة الحرب والفقر والمرض وانعدام الخدمات، أليسوا هؤلاء عديمي الضمير وبلا حياء؟
٣- افتحوا آذانكم أيها الجبناء والمترهلون أخلاقياً.. قريباً، ستحل الكارثة على رؤوسكم وستمور الأرض تحت أقدامكم. قريباً بإذن الله سيتحقق حلم شعب الجنوب وستنتصر قضيته وسيستعيد دولته. إن الله مع الصابرين والمرابطين والمناضلين من أجل الأرض والعرض. وشعب الجنوب لم يكل ولم يمل ولم يستسلم، منذ أكثر من ثلاثة عقود، منذ سيطر الطاغية عفاش على السلطة، غدراً ومن جاء بعده. وشعب الجنوب يعلم علم اليقين حذافير اللعبة السياسية التي تمارسها قوى خارجية، كانت تعتقد أنها ستتمكن من كسره وتركيعه، فكانت النتيجة أنها هي من اذعنت واستسلمت وخنعت له ولقائده، رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي الذي عاهد شعبه ووفى، حين قال (عهد الرجال للرجال). مرحى بيوم النصر القريب جداً.