منير بانافع: قدم الجنوبيون قوافل الشهداء.. ويأتي من يتاجر بشعار “الوحدة أو الموت” من فنادق الخارج

قال الناشط منير بانافع إن الجنوبيين قدموا قوافل من الشهداء وما زالوا يقدمون حتى اليوم، ويدفعون فواتير باهظة في سبيل الوطن.
وأضاف بانافع: “ويجي لك جنوبي (وحدوي) ما يسوى التالية من الغنم وتلقاه جالس في تركيا أو مصر وما عمره شارك في جبهة ولا دخل معركة، ويردد بكل وقاحة: (الوحدة أو الموت)!”
وتساءل: “عن أي وحدة تتحدث يا هذا؟ ومع من نتوحد؟! مع شرعية الفساد شرعية الفنادق التي لا تملك من أمرها شيئاً، ولا تمتلك أي قرار سيادي؟ أم مع حزب الإصلاح الذي استباح دماءنا وأموالنا وقالوا عننا ملحدين ومرتدين وشيوعيين وكفرة واعتبروا القتال ضدنا جهاد؟ أم مع الحـوثي الذي عاث في الأرض فساداً، الذي قتل آباءنا وأطفالنا ورمل نساءنا وزرع الموت والدمار في كل زاوية من أرضنا؟”
وتابع: “ثم ماذا سنقول لأسر الشهداء؟ ماذا سنقول للأمهات الثكالى والآباء المكلومين بعد كل هذه التضحيات؟ هل نقول لهم: كل هذا الدم وكل هذه التضحيات لا تعني شيئاً لأن هناك أبواق تتحدث من خارج الوطن يريدون استمرار الوحدة؟”
واختتم قائلاً: “لا يا هذا، من حقنا أن نسأل أي وحدة؟ ومع من؟ وبأي ضمانات؟ وبعد كل ما حدث، ماذا بقي من مقومات هذه الوحدة أصلاً؟ الجنوبي الذي عاش الحرب وفقد أخوه أو أبوه أو ابنه ليس كمن يتابع المشهد من خارج الوطن ثم يزايد علينا بشعارات فارغة”.