اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

زجاج المتعة” في مهب الغضب السعودي: أصوات تصدح بكشف عوار قيادات الفنادق ومطالبات صارمة بتصحيح التحالفات

متابعات خاصة

في تحول لافت يعكس نفاد الصبر الإقليمي حيال الأداء السياسي للقيادات اليمنية المقيمة في الخارج، تصاعدت موجة من السخط والاستهجان في الأوساط السعودية والخليجية، مستهدفة ما بات يُعرف اصطلاحاً بـ “شرعية الفنادق. يأتي هذا الغضب على خلفية استمرار الانهيار الخدمي والمعيشي للمواطن اليمني، في ظل عجز مطبق وتغييب مستمر لتلك القيادات عن مسرح الأحداث الحقيقي.


وفجر الناشط السعودي سعد العمري والصحفي راشد بن ضيف الله العنزي هجوماً كاسحاً عرى حقيقة المنظومة السياسية المترهلة، واصفين إياها بـ “عالة سياسية وتجار حروب” يتخذون من الدعم الإقليمي وسيلة للترف والامتيازات الشخصية في الفنادق الفاخرة، بعيداً عن أوجاع الشعب ومعاناته اليومية، وهو الواقع الذي طالما حاولت قوى حزب الإصلاح التستر عليه.
ولم يقتصر السجال على التعرية السياسية والأخلاقية لتلك القيادات

فقد علت أصوات الناشطين السعوديين مطالبة بالندم والتدارك حيال خسارة الشركاء الميدانيين الصادقين، وفي مقدمتهم المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، مؤكدين أن هؤلاء الحلفاء أثبتوا إخلاصهم وميداليات انتصاراتهم شاهدة على الأرض، في تناقض صارخ مع الانتهازية السياسية لشرعية الفنادق.


واختتمت هذه الحملة بمطالبة حازمة للقيادة والجهات المعنية بضرورة إعادة تصحيح المسار وإبرام مراجعة فورية وشاملة للتحالفات، عبر نبذ القوى المهترئة التي استنزفت الدعم لعقد من الزمان دون طائل، واستعادة الشراكة مع الحقيقيين القادرين على صنع الفارق على الأرض.

وتعكس هذه الأصوات تحولاً نوعياً في الخطاب الإعلامي والسياسي نحو ضرورة الحساب الفعلي، وإنهاء مرحلة “الشرقيات الورقية” التي لم تُنتج سوى مزيد من الأزمات على حساب تضحيات الشعب اليمني

زر الذهاب إلى الأعلى