من ”حل أزمة كهرباء عدن“ إلى طلب إنقاذها.. ماذا حدث للدعم السعودي؟

النقابي الجنوبي/خاص
انتقد الإعلامي الجنوبي جهاد محسن التناقض بين الخطاب الذي رافق الدعم السعودي لقطاع الكهرباء في العاصمة عدن خلال يناير الماضي، وبين المطالبات بالتدخل السعودي مجددًا لإنقاذ المنظومة في سبتمبر.
وقال محسن إن مئات الإعلاميين والمواقع والصحف، إلى جانب وزراء ومسؤولين، خرجوا في يناير للاحتفاء بما وصفوه بأن السعودية ”وفرت الكهرباء لعدن“، وقدّموا الدعم آنذاك باعتباره حلًا لأزمة الكهرباء.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن السعودية كانت، وفق ذلك الخطاب، قد حلت أزمة الكهرباء في يناير، بينما أصبحت في سبتمبر مطالبة بالتدخل لإنقاذها مجددًا.
ووصف محسن الدعم بأنه أشبه بـ”بطارية مؤقتة“، قائلًا إن ما قُدّم باعتباره إنجازًا سعوديًا بدا وكأنه يعمل ”في موسم التصريحات، وينطفئ مع أول اختبار“.