كيم يو جونغ: وضع كوريا الشمالية كدولة نووية «نهائي ولا رجعة فيه»

النقابي الجنوبي/ متابعات
رفضت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الدعوات الدولية المطالبة بتخلي بيونغ يانغ عن برنامجها النووي، ووصفت المطالبين بذلك بأنهم ”حمقى“، مؤكدة أن وضع بلادها كدولة نووية ”مطلق“ ولا يمكن التراجع عنه. وجاء موقفها بالتزامن مع انعقاد الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، التي دعت بيونغ يانغ إلى نزع سلاحها النووي بصورة كاملة وقابلة للتحقق ولا رجعة فيها.
وقالت كيم يو جونغ، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن الدعوات المتكررة إلى نزع السلاح النووي ليست سوى ”حماقات معتادة“، معتبرة أن من يعتقد بإمكانية تغيير الوضع النووي لبلادها ”لا يدرك قوانين هذا العالم“.
وأكدت أن مكانة كوريا الشمالية كدولة نووية ”وضع مطلق لا رجعة فيه“، مضيفة أن واقع امتلاكها لقدرات نووية ”لا يمكن أن يتغير ولو بقدر أنملة“. كما اعتبرت أن الترسانة النووية تسهم، من وجهة نظر بيونغ يانغ، في الردع وحماية أمن الدولة.
وتزامنت تصريحات كيم مع طرح الوكالة الدولية للطاقة الذرية مخاوف بشأن توسع القدرات النووية الكورية الشمالية، بما في ذلك زيادة قدرات تخصيب اليورانيوم وتوسع منشآت نووية رئيسية، وفق تقرير للوكالة نقلته وكالة يونهاب.
وكانت كوريا الشمالية قد كرست في دستورها عام 2023 سياسة تطوير قوتها النووية، فيما واصلت منذ تعثر القمة الثانية بين كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب عام 2019 رفض التخلي عن برنامجها النووي.
وتشير تقديرات حديثة إلى تفاوت في تقدير حجم الترسانة الكورية الشمالية؛ إذ قال ترامب في أغسطس/آب إن بيونغ يانغ تمتلك 57 سلاحًا نوويًا، بينما ذكر وزير الدفاع الكوري الجنوبي أن التقديرات المتداولة تضع العدد بين 80 و120 سلاحًا، مع تأكيده أن الرقم يستند إلى تقديرات بحثية ولا يمثل تقييمًا عسكريًا رسميًا دقيقًا.