عن عيدروس الزبيدي أتحدث!

كتب/عصام هزاع
اختلفت معه، نعم.
ولكن لابد أن أقول عنه كلام مستحق للتاريخ.
رجل كان اشرفهم وانبلهم واشهمهم، صاحب معروف ومروءة، نظيف نقي السريرة.
كان دينامو الشرعية، وكان لديه جرأة للدفاع عن كرامة الشعب وصادق في ذلك.
يؤمن بقضية شعب مهما اختلفنا معه.
له أخطاء نعم… لم يوفق في “مطبخ سياسي محترف” نعم ،ولم يوفق ببطانة نظيفة نعم.
لكن ما يحز في النفس أنه طُعن في الخاصرة من قبل من تحالف معه، ومن أغلب مرؤوسيه.
بسبب سوء الاختيار، وبسبب “البطانه” والمطبخ الفاسد.
ولكن كرجل لا يعوّض.
فالوطن بحاجة لهذا الرجل كقائد في الميدان .
التحالف والشرعية حاولت إيجاد بديل له ولم تجد من يسد الفراغ… وهذا شيء واضح وضوح الشمس.
يسمونه “المتمرد” وهو بالعكس رجل وطني.
حاول انتزاع حقوق شعبه الخدماتية والسياسية والاقتصادية والعسكرية.
ولكن خُدع وتمت محاولة التخلص منه سياسياً في نظرهم ولكن جعلوه من الابطال في نظر شعبه،وصُدموا بواقع أنه لا مناص من وجوده.
فرسالتي لعيدروس القائد، عيدروس الكرامة، عيدروس الإنسان، عيدروس المروءة والمعروف.
رتب أوراقك. قيم ما جرى.
اعمل على تصحيحه.
اظهر بفريق قوي من الشرفاء لإدارة الملف.
واعمل حوار جنوبي جنوبي بصدق وهيكلة واضحة واقترح ان تشكل لجنه لادارة الحوار من الشرفاء في الجمعيه العموميه للمجلس .
ومن ثم حوار مع صنعاء… بعيداً عن التحالف وعن ما يسمى بالشرعية.
اخيكم عصام هزاع