اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

خطورة المنظمات: كيف تُستغل الواجهات الإنسانية لتفكيك المجتمعات وتهديد الأمن القومي؟

كتب/خليل السفياني

تكمن خطورة بعض المنظمات في تمرير الأجندات المشبوهة في قدرتها على التغلغل داخل المجتمعات تحت غطاء العمل الإنساني، الحقوقي، أو التنموي، مما يجعلها أداة ناعمة وفعالة لتوجيه الرأي العام أو تغيير الهوية الثقافية والأخلاقية والسياسية للدول دون الحاجة لتدخل عسكري مباشر.

أبرز مظاهر خطورة المنظمات
اختراق الأمن القومي
تجميع بيانات ومعلومات حساسه عن المجتمع تحت بند البحوث الميدانيه والحقوقيه وتسريب لجهات خارجيه

الغزو الفكري
فرض ثقافه غربيه تدمر العادات والتقاليد وترويج لافكار تضرب مؤسسة الأسرة أو تميع الهوية الوطنية والدينية، وخاصة بين فئات الشباب والأطفال.

التعبئه السياسية والاقتصادية:
ربط المساعدات الإنسانية أو القروض الإنمائية بتنازلات سياسية أو بتمرير تشريعات وقوانين تخدم مصالح القوى الدولية المموّلة.

صناعة الفوضى وتوجيه الرأي العام

تمويل منصات إعلامية ونشطاء محليين لتوجيه الشارع وتأليبه ضد مؤسسات الدولة، مما يمهد الطريق لعدم الاستقرار السياسي.

-كيف تتخفى هذه المنظمات؟
تعتمد هذه الكيانات على واجهات براقة لتمرير أجنداتها، ومن أهمها:

-شعارات حقوق الإنسان والحرية وحقوق التعبير
-برامج تمكين المرأة والشباب.
-الإغاثة الإنسانية ومكافحة الفقر في الحروب والأزمات..

فوجود المنظمات بدولة كلها حروب تصبح سهلة لاختراق المجتمع وتمرير أجنداتهم الشيطانية

واغلب من يقودها نساء لم يستطيعوا ان يحافظوا على مملكتهم وبيتها فكيف تستطيع أن تحافظ وتقدم للوطن والمجتمع؟

زر الذهاب إلى الأعلى