في السجلات مكتوب نصرك

د/رنا السروري
تهل علينا الذكرى 55 لتأسيس جيش عقائدي وطني بكل ما تحمله الكلمه من معنى، بناء عقيدته العسكريه من ولاءه لوطنه و ثورته و شعبه فقد كان هذا الجيش صمام الأمان للأرض و المنطقة بحملة مبادئ بالذوذ عن حياض الوطن و المنطقة بحمايته المنافذ البحرية و الجزر و ارض الجنوب و حدودها فهذه العقيده الراسخة التي تأصلت في هذا الجيش من خلال مبادى ثورته و قوميته و إسلامه فقد إجترح معارك بطولية في كل أرض الجنوب من المهره حتى باب المندب
و ذاذٓ عن حياض الوطن أمام أعداءه بل و جرعهم أمر الهزائم على التراب و في الجو وفي البحار و في الجزر و اثبت أنه من اقوى جيوش المنطقة العربية إذا لم يكن في الصداره كيف لا و قد كان يمتلك كليه عسكريه وكليه دفاع جوي متطوره ومعاهد بحريه و معاهد قياده و اركان و علاوة على الخريجين من كوادر جنوبية من الدول الشقيقة و الصديقه فقد كانت له الويه بحرية تمتلك زوارق حديثه بصواريخها و قوارب انزال متطوره و قواعد بحريه في كل المناطق الساحلية و تدريب مستمر على هذه الأسلحة البحرية
كما كان يمتلك الوية طيران متعدده بين طائرات الميغ و الطائرات الاعتراضية السوخوي و طائرات الهيلوكبتر وآلويتها وطائرات التدريب في عده قواعد للطيران التي تنفذ مهامها القتاليه بأعلى درجات الاتقان والتفوق وكان يرفد بالكوادر الجنوبيه المؤهلة من خارج الوطن من طيارين و مهندسين وكليه الطيران و الدفاع الجوي داخل الوطن كما يمتلك طائرات التدريب القتالي كما كان لديه الويه رادار حديثه ترصد اي خطوه يقدم عليها الأعداء جوياً وكذلك امتلك الجيش الجنوبي قوات بريه مزوده بكل أصناف الأسلحة المتطوره من دبابات و مدفعيه و قوات مشاه
كما امتلك هذا الجيش قوه صاروخية بين الاسكود و اللونا وغيرها وصواريخ قصيره و متوسطة المدى تحت قيادة كوادر مؤهلة
فقد كان هذا الجيش الذي لا يُشق له غبار لا تنتهي خططه العسكرية و تدريباته في الميدان و المناورات السنويه
فبهذه القدره القتالية العاليه تمكن من إحباط كل المؤامرات و الدسائس التي يحيكها أعداء الوطن
فقد ارتقاء هذا الجيش إلى مصاف الجيوش المتقدمة في القوه و الاستعداد و التفوق القتالي كيف لا و قد شهد له العدو قبل الصديق ومنها شهاده المفكر محمد حسنين هيكل عندما قال
إن هذا الجيش يعتبر ثاني جيش في المنطقة من حيث القوه الهجومية و قد اجترح معارك في الداخل و معارك لبعض الدول الصديقة و الشقيقة مثل إثيوبيا في السبعينات وحرب لبنان في عام1982م
وكما تحصل الكوادر الجنوبية والخريجين في الأكاديميات العسكرية الشقيقة والصديقة على أعلى الشهادات و الاوسمه في التفوق القتالي فقد كان جيشاً مهاباً حافظ على رقعه الأرض الجنوبيه منذُ التأسيس في 1 سبتمبر 1971م إلى 1994م عندما قاموا بنقل الويته الضاربه إلى المناطق الشمالية كاللواء الثالث مدرع و الويه المدفعية و لواء باصهيب و لواء 14 اكتوبر و اللواء الخامس ليتمكنوا من الغدر بهذه الوحدات التي انتقلت كما تم ايقاف التجنيد و ايقاف رواتب الجنود و توقيف امداده بالمعدات ليسهل تدميره و القضاء عليه فقد تعرض لمؤامرات كبيره من سلطه 7/7 التي قامت باغتيالات وبفرض سياسة خليك في البيت على كوادر هذا الجيش والتقاعد القسري لمنتسبيه و تهميش ما تبقى منهم فنقول تحيه اجلال و إكبار للجيش الجنوبي و من أسسه ومن وقف إلى جانبه قيادتاً و شعباً