من كذبة الهروب … إلى كذبة الاستشهاد

جربوا كل اصناف الكذب:
هروب … استسلام … تخلي … بيع القضية ولم يصدقهم احد.
واليوم طلعوا بكذبة جديدة:
“الزبيدي استشهد بقصف غارة جوية في اليوم الاول”
ونسيوا كذبة الهروب والفار والتخلي اللي روجوها امس
طيب اسمعوا:
اذا مصدقين انه استشهد بقصف سعودي فلا عاد نسمعكم بعد اليوم تقولوا عنه “هارب” و “فار” لأن ردنا عليكم بيكون قاسي و جارح
واذا مملكة آل سلول عرفت الثمن اللي بيدفعوه لا قدر الله لو استشهد الزبيدي بتتمنى انه ما كان، وبتحمد ربها انه لازال حي
اللعبة مكشوفة
✍️
فهد الصالح العوذلي