اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

سرديات البناكس الجديدة والمسار السعودي

كتب: علي محمد العميسي الكازمي

هل هناك عاقل يمكن أن يصدق أن استشهاد الرئيس القائد عيدروس يمر مرور الكرام، هكذا، من أجل تبادل أسرى؟ لقد كانت هناك محاولة من أصحاب المسار السعودي لتمرير قرار الوصاية، واعتبار منفذي العملية الإرهابية أسرى في هذه الحرب، ليكون الرد القبلي والشعبي مزلزلًا، وقد أُفشِل الاتفاق الذي تشرف عليه الوصاية السعودية، والذي وقعت عليه الحكومة التي تتبع الوصاية.
فكيف لو صحّ ما يقوله أصحاب «البناكس»، أتباع اللجنة الخاصة السعودية، من أنه تم استهداف الرئيس واستشهاده، حسب روايات أصحاب «البناكس»، الذين ينسفون بذلك سردية ما تم نشره قبل ثمانية أشهر، والتي تحدثت عن أن الرئيس الزُبيدي وصل إلى الإمارات؟ فهذا التخبط يدل على حجم الارتباك الذي تمر به نظرية المسار السعودي، وخوف أصحاب «البناكس» من إيقاف «البناكس» عليهم.
ولهذا، جرت محاولة اختراع قصة تجعلهم يظهرون وكأن لديهم معلومات لم تذكرها حتى الاستخبارات السعودية والإقليمية، عن رمز يحتشد له شعب كامل بملايينه في كل دعوة يوجهها الرئيس إلى الشعب الجنوبي للاحتشاد وتجديد التفويض له ولقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
إن سرديات أصحاب نظرية «البناكس»، مقابل بيع الوطن والتنازل عن أهداف الشعب الجنوبي، تصطدم بصلابة شعب يريد طرد الاحتلال من أرض الجنوب واستعادة الدولة إلى حدود ما قبل عام 1990

زر الذهاب إلى الأعلى