اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

يد فتى تقلب احتجاجات فرنسا.. تعليق القنابل الصوتية وفتح 18 تحقيقًا في عنف الشرطة

النقابي الجنوبي/ متابعات

علّقت فرنسا استخدام القنابل الصوتية خلال احتجاجات طلاب المدارس الثانوية، وفتحت المفتشية العامة للشرطة 18 تحقيقًا في قضايا مرتبطة بتحركات الاحتجاج، بعد حادثة أدت إلى بتر يد فتى يبلغ 15 عامًا، وسط اتهامات لقوات الأمن باستخدام العنف المفرط ودعوات إلى تظاهرات جديدة الخميس.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الأربعاء، تعليق استخدام القنابل الصوتية في احتجاجات طلاب المدارس الثانوية إلى حين اتضاح ملابسات الحادثة. وقال لإذاعة ”إر تي إل“: ”أعلق استخدامها خلال تحركات طلاب المدارس الثانوية إلى حين جلاء الحقيقة بشأن ملابسات هذه القضية“.

وبالتزامن، باشرت المفتشية العامة للشرطة التحقيق في 18 قضية، بينما تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى قوات الأمن خلال الاحتجاجات، ورفع متظاهرون شعارات ولافتات تتهم الشرطة بممارسة عنف مفرط.

وتأتي الإجراءات الحكومية مع استمرار الاحتجاجات الطلابية، التي يطالب المشاركون فيها بتحسين أوضاع المدارس الثانوية، بما في ذلك معالجة تردي المباني، واكتظاظ الفصول الدراسية ونقص المعلمين وغياب البدلاء عند عدم توفرهم.

ويستعد الطلاب لتنظيم تظاهرات جديدة الخميس، رغم دعوة الحكومة إلى العودة إلى المؤسسات التعليمية وفتح حوار بشأن مطالبهم.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أعلن مكتب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أنه سيلقي خطابًا مساء الأربعاء يتناول الاحتجاجات وقضايا أخرى تواجه الحكومة، بينها أسعار الوقود والأزمة الزراعية والمالية العامة.

وكانت فرنسا شهدت الثلاثاء تظاهرات واسعة شارك فيها طلاب ومعلمون وأهالٍ ونقابيون، احتجاجًا على أوضاع المدارس الثانوية. وقدّرت وزارة الداخلية عدد المشاركين بنحو 256 ألف شخص في أنحاء البلاد، بينهم 56 ألفًا في باريس، بينما رفع المنظمون تقديراتهم إلى 450 ألف متظاهر، بينهم 100 ألف في العاصمة.

ودفعت الاحتجاجات الرئيس إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ مع لوكورنو وعدد من الوزراء الرئيسيين لبحث سبل التعامل مع الأزمة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نتائج التحقيقات المتعلقة بأداء قوات الأمن وحادثة بتر يد الفتى.

زر الذهاب إلى الأعلى