اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

النقابات العمالية تتهم ميرفت سلامي باستهداف الحركة النقابية الجنوبية من الرياض

النقابي الجنوبي/خاص

 

تتهم النقابات العمالية ميرفت سلامي وشخصيات محسوبة على توجه سياسي يجري التحضير له في الرياض، بالانخراط في تحركات تستهدف إضعاف الحركة النقابية الجنوبية في عدن وتفكيك مؤسساتها، بالتوازي مع لقاءات تستضيفها العاصمة السعودية تحت عناوين سياسية من بينها «توحيد الصفوف» و«لمّ الشمل».

وترى النقابات العمالية أن هذه التحركات تتجاوز الطابع السياسي والبروتوكولي للقاءات إلى محاولة إضعاف المشروع الجنوبي وتهميش هويته السياسية والنقابية، عبر استقطاب شخصيات وتوظيفها لخلق واقع جديد يستهدف القضية الجنوبية ومؤسساتها.

وتظهر الأنشطة والمنشورات المتداولة لنشطاء موجودين في الرياض انخراطاً مكثفاً في لقاءات مع مسؤولين في السفارة وبرامج إقليمية، بالتزامن مع تحركات تقول النقابات إنها تصب في اتجاه إعادة فرض النفوذ على المشهد السياسي والمدني في الجنوب.

وتتهم النقابات العمالية ميرفت سلامي وبعض الوجوه المحسوبة على هذا التوجه بالمشاركة في ممارسات تستهدف العمل النقابي في عدن، بينها التعرض لمقرات النقابات وانتهاك حرمتها، واستخدام لغة القوة لمنع الكوادر النقابية من ممارسة مهامها.

كما تتهمها بالسعي إلى شق الصف العمالي وتفريخ نقابات موازية لإضعاف النقابات القائمة وكسر شوكة الحركة النقابية، بما يجرد العمال والموظفين من أداة أساسية للدفاع عن حقوقهم ومطالبهم.

وتشير النقابات إلى أن التحركات لا تقتصر على محاولة إعادة تشكيل التمثيل العمالي، بل تمتد إلى استخدام النفوذ والدعم السياسي لفرض أمر واقع داخل المؤسسات العمالية، وتطويعها لخدمة أجندات خارجية وتكميم الأصوات المحتجة.

وتصف النقابات العمالية ما تعرض له مقرها وكوادرها بأنه اعتداء على حقوق العمال والموظفين وحرية التعبير والعمل النقابي المستقل، محذرة من أن استمرار هذه الممارسات يهدد استقلال الحركة النقابية وقدرتها على تمثيل منتسبيها.

وأمام هذه الاتهامات، تناشد النقابات العمالية المجتمع الدولي ومؤسساته المعنية، ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان الدولية، ومنظمة العمل الدولية، التدخل لحماية النقابات الجنوبية في عدن.

وتطالب النقابات هذه الجهات بالعمل على وقف ما تصفه بتكميم الأفواه ومحاولات مصادرة الإرادة العمالية، وحماية مقراتها وكوادرها، وضمان ممارسة العمل النقابي بصورة مستقلة وفق القوانين والعهود الدولية ذات الصلة.

وترى النقابات العمالية أن المخطط الذي يُدار من الرياض عبر استقطاب شخصيات ووجوه سياسية لا يستهدف الهوية السياسية للجنوب وحدها، بل يمتد إلى مكاسبه المدنية والحقوقية، وفي مقدمتها الحركة النقابية، مؤكدةً تمسكها بحق العمال في تنظيم مستقل قادر على الدفاع عن مصالحهم وحقوقهم في عدن.

زر الذهاب إلى الأعلى