اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

المحتجز محسن عبيد يفضح تضليل المحرمي بشأن حرية وفد الانتقالي في الرياض

النقابي الجنوبي/خاص

 

فضح محسن عبيد، مقرر هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي وأحد أعضاء الوفد الجنوبي المحتجز في الرياض، ما وصفه بتضليل الإعلامي المتبنكس حسين المحرمي للجنوبيين بشأن حرية وفد الانتقالي في مغادرة السعودية والعودة إلى عدن، مؤكدًا أن السماح لسبعة أعضاء فقط بالمغادرة لا يعني إطلاقًا أن بقية أعضاء الوفد يملكون حرية الحركة.

وأوضح عبيد أن حديث المحرمي عن تمتع الوفد بحرية كاملة في العودة إلى عدن أو الانتقال إلى دول أخرى يستند إلى مغادرة عدد محدود من الأعضاء، بينما ما يزال معظم الوفد، بحسب قوله، ممنوعًا من المغادرة.

وقال إن الموافقة على سفر سبعة أعضاء جاءت قبل ثلاثة أيام، بعد مناشدات استمرت عدة أشهر للسفير السعودي واللجنة الخاصة للسماح لهم بالمغادرة. وأضاف أن جميع من سُمح لهم بالسفر يشغلون مهام رسمية في الدولة، بينهم نواب وزراء ووكلاء، باستثناء الدكتور عيدروس اليهري، الذي أوضح أن القائد أبو زرعة تابع السماح له بالعودة لأسباب مرضية تتعلق بوالده.

وأكد عبيد أن بقية أعضاء الوفد، وبينهم أعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي ووزراء ورؤساء هيئات في المجلس، لا يزالون ممنوعين من المغادرة. وذكر بالاسم الدكتور صالح محسن الحاج، مشيرًا إلى أنه كبير في السن ويعاني من أمراض عدة في القلب وغيرها، وأن مطالبات عديدة قُدمت للسماح له بالسفر لأسباب إنسانية.

وتحدى عبيد المحرمي أن يثبت صحة حديثه عبر إبراز تأشيرات مغادرة له ولعدد من أعضاء الوفد، بينهم صالح محسن الحاج، وعلي الغيثي، وناصر الخبجي، وأحمد الوالي، ونزار هيثم، ومحمود شايف، ومحمد الزعوري، وبن يمين، وفؤاد الحميدي، وبسام المفلحي، ويحيى غالب، ومحمد ناصر، إضافة إلى أعضاء آخرين.

وقال عبيد إنه أعاد نشر رده بعدما حذف المحرمي تعليقًا كتبه على صفحته ردًا على حديثه، معتبرًا أن حذف الرد يمنع إيصال موقفه من اتهام أعضاء الوفد برفض العودة إلى عدن.

واتهم عبيد المحرمي بتكرار هذا الطرح رغم نفيه، محذرًا من أن تقديم أعضاء الوفد باعتبارهم رافضين للعودة يضر بسمعتهم السياسية والوطنية والأسرية أمام أبناء الجنوب وأسرهم وأطفالهم وزوجاتهم.

ودعا عبيد المحرمي إلى وقف التصريحات التي وصفها بالمهينة والاتهامات المتكررة، محذرًا من أن استمرارها قد يدفعه إلى تصعيد الرد، وقال إن احترامه للقائد أبو زرعة دفعه إلى تجنب تحويل الخلاف إلى مواجهة شخصية، قبل أن يشدد: «للصبر حدود».

زر الذهاب إلى الأعلى