#قيادي جنوبي محتجز في السعودية: من يشارك في حوار الرياض بشروطه الحالية يتآمر على الجنوب

متابعات خاصة
اتهم محسن عبيد، مقرر هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي وأحد أعضاء الوفد الجنوبي المحتجز في الرياض، رشاد العليمي ومن يقفون خلف الحوار المطروح في الرياض بالسعي إلى تمرير مسار قال إنه يستهدف تفكيك الجنوب وإخضاعه مجددًا، محذرًا القيادات والإعلاميين الجنوبيين من المشاركة فيه أو الترويج له بالشروط الحالية.
وقال عبيد إن حديث رشاد العليمي عن وجود حوار بين قوى الجنوب يفتقر إلى المصداقية، مؤكدًا أن أي حوار لا يمكن أن تكون نتائجه قابلة للتطبيق ما لم تشارك فيه قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، برئاسة عيدروس الزُبيدي، ووفق الحصص المتوافق عليها في اتفاق الرياض كحد أدنى.
ورفض عبيد أي حوار يُعقد بدعوة ممن اتهمهم بارتكاب «أفجع الجرائم» بحق الحراك الجنوبي في عهد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، معتبرًا أن تلك الممارسات ما تزال مستمرة بأشكال مختلفة حتى اليوم.
واشترط أن يُعقد الحوار في أرض محايدة وتحت إشراف دولي، رافضًا عقده في دولة قال إنها تدعم طرفًا على حساب آخر، واتهمها بإحراق وحدات عسكرية جنوبية وتفكيكها، ومواصلة ملاحقة القيادات الجنوبية وشراء بعضها وعزل بعضها الآخر واحتجاز قيادات أخرى.
ووصف عبيد الحوار المطروح بالشروط الحالية بأنه «حوار الطرشان»، وقال إنه مرسوم ومخطط مسبقًا لوأد أحلام شعب الجنوب.
وحذر القيادات الجنوبية التي تتولى مواقع في المجلس الانتقالي أو مكونات الحراك الجنوبي من المشاركة في الحوار تحت أي ذريعة أو مسمى، معتبرًا أن من يشارك فيه، وفق الشروط الحالية، «يشارك في التآمر على الجنوب».
كما اتهم عبيد أي إعلامي جنوبي يمجّد الحوار بالشروط المطروحة بالمشاركة في هذا المسار، معتبرًا أن الترويج له يخدم مشروع تفكيك الجنوب وإخضاعه مجددًا.