“الخذلان السعودي شجع الحوثي”.. حملة جنوبية تتهم الرياض بتفكيك موازين الردع واستهداف القوات الجنوبية

أطلق نشطاء ومغردون جنوبيون حملة إلكترونية واسعة تحت هاشتاج #الخذلان_السعودي_شجع_الحوثي، اتهموا فيها الرياض بانتهاك قواعد الردع العسكري واتخاذ سياسات وتدابير ميدانية أضعفت الجبهة المناهضة للمشروع الإيراني، وفتحت المجال أمام مليشيا الحوثي الإرهابية لتوسيع نطاق اعتداءاتها وتهديداتها في المنطقة.
وأكد المشاركون في الحملة أن الإجراءات والترتيبات العسكرية الأخيرة التي قادتها السعودية، وتعمُّدها استهداف وقصف القوات المسلحة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، كشفت عن تماهٍ صريح مع الميليشيات الحوثية الإجرامية، وأسهمت بصورة مباشرة في الخلل الحاصل بموازين القوى وإضعاف المنظومة الدفاعية على خطوط التماس.
وأشارت التغريدات إلى أن التضييق الرياضي المحسوب على القوات المسلحة الجنوبية يسعى إلى تفتيت بنية هذه القوات وإعادة هيكلتها قسرًا، وهو ما منح المليشيات الحوثية مساحة أكبر للمناورة وحرية الحركة الميدانية، على حساب المكاسب والانتصارات العسكرية التي تحققت خلال السنوات الماضية.
وشدد المغردون على أن القوات المسلحة الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، يمثلون الطرف الصادق والوحيد في الميدان الذي واجه التمدد الإيراني وحقق انتصارات ميدانية حاسمة ضد المليشيات، في وقت أدت فيه السياسات السعودية والطعن في ظهر الجنوبيين إلى إرباك المشهد العسكري وصنع مخاطر أمنية مضاعفة.
وجدد المشاركون في الحملة تأكيدهم على أن القوات المسلحة الجنوبية ستظل الحصن المنيع وصمام الأمان الحقيقي لحماية أرض الجنوب وثوابته الوطنية ومواجهة الإرهاب الحوثي والمخططات التآمرية، داعين إلى ضرورة مراجعة شاملة وعاجلة لكافة السياسات العسكرية والأمنية في المنطقة لوقف التداعيات الخطيرة الناجمة عن تلك الممارسات.