أبشروا، فإن الفرج أصلح وأقرب مما تتوقعون!

العميد/ عبدربه صالح عبدالله العولقي
إلى كل إنسان مخلص، ولكل موثر وطني يحمل همّ أرضه ونبض ناسه، إلى من يقفون بحق مع الصديق، والوطن، والمواطن:
لقد مررنا بالأوقات العصيبة، وتحملنا مرارة الصبر والتحديات، لكن معدن هذا الشعب الأبيّ لا يزيده الخناق إلا صلابةً وثباتاً. اليوم، لا مكان لليأس بيننا، فالقادم يستدعي التلاحم، والوعي، والأمل الصادق.
لماذا نستبشر خيراً؟
بإرادتنا وتلاحمنا: قوتنا دائماً في صمنا ووحدتنا ووقوفنا صفاً واحداً خلف قضيتنا ومصالح أهلنا.
بأمل لا ينطفئ: الصعاب مهما طالت هي مخاضٌ لفرجٍ قريب بإذن الله، والعدل والخير قادمان لا محالة.
بمسؤوليتنا جميعاً: كل كلمة طيبة، وكل موقف شجاع، وكل صوت مخلص هو اللبنة التي نبني بها غداً أفضل لأولادنا ولأرضنا.
رسالتنا لكل موثر ومخلص: كونوا صناع أمل، وانشروا الطمأنينة، وشُدّوا على أيادي أخوانكم.
استبشروا بالخير تجدوه… والفرج قريب جداً يا شعب الجنوب!