بعد 11 عامًا من الحرب.. صحفي يسخر من «اكتشاف» وزير الإعلام اليمني علاقة الحوثيين بالحرس الثوري الإيراني

النقابي الجنوبي/خاص
سخر الصحفي الجنوبي علي سيقلي من تصريح وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني ، الذي أدلى به عبر قناة «الحدث» العربية، حول وجود مؤشرات تدل على ارتباط الحوثيين بالحرس الثوري الإيراني، مقدمًا التصريح بسياق ساخر على أنه «اكتشاف» جاء بعد 11 عامًا من الحرب.
واستهل سيقلي منشوره بعبارة «عاجل جدًا… اكتشاف الموسم!»، ساخرًا من إعلان الإرياني أن «هناك مؤشرات تدل على ارتباط الحوثيين بالحرس الثوري الإيراني»، قبل أن يتساءل بسخرية عن الجهة التي كان يُعتقد أن الحوثيين يتلقون تعليماتهم منها.
وقال سيقلي إن الفضل في هذا «الاكتشاف التاريخي» لا يعود إلى الوزير، بل إلى وكيل الوزارة أسامة الشرمي، الذي وصفه بأنه ارتكب «سبقًا صحفيًا خطيرًا» عندما سرّب المعلومة قبل أن «تُرفع عنها السرية».
وأضاف سيقلي مخاطبًا الشرمي بسخرية: «لقد أفسدت على الوزير لحظة المجد يا شرمي، وسرقت منه جائزة “أحدث اكتشاف بعد انتهاء مدة صلاحيته”».
وفي سياق تهكمه، تساءل سيقلي عن هوية من وصفه بـ«العميل البنكسي المرتزقة الرخيص» الذي قال إن «جروب النصّار» وثق به، متسائلًا عمن سرّب ما وصفها بـ«الأسرار العسكرية والاستخباراتية الخطيرة».
واختتم سيقلي منشوره بالسخرية من احتمال صدور إعلانات أخرى في مؤتمرات صحفية مقبلة، قائلًا: «أما نحن، فما زلنا ننتظر المؤتمر الصحفي القادم، لعلهم يعلنون فيه اكتشافًا آخر من العيار الثقيل».
وأضاف ساخرًا: «المؤشرات الأولية تؤكد أن الماء إذا بلغ مئة درجة مئوية فإنه يغلي»، قبل أن ينتقل إلى التهكم على قاعدة إملائية، قائلًا: «وأنه إذا بلغ السيل الزبى، فهي تكتب بالألف المقصورة لا بالياء يا اصدقائي».
وختم سيقلي بالقول: «وعندها فقط سيدرك البناكسة والموالعة والسكارى حجم العبقرية التي كانت مختبئة في أدراج وزارة الإعلام اليمنية».