القوات الجنوبية تعلن كسر هجوم حوثي واسع ومقتل قيادي ميداني شمال غرب الضالع

النقابي الجنوبي/خاص
أعلنت القوات الجنوبية، الخميس، كسر هجوم شنته مليشيات الحوثي على مواقعها في قطاع الثوخب بمنطقة حجر شمال غرب محافظة الضالع، بعد اشتباكات استمرت نحو ساعتين، قالت إنها انتهت بتراجع المهاجمين وتكبدهم خسائر في الأرواح، فيما تواصل القصف بقذائف الهاون على مناطق المواجهات.
وذكر المركز الإعلامي لمحور وجبهة الضالع أن وحدات القوات الجنوبية المرابطة في قطاع الثوخب تصدت لهجوم واسع استهدف مواقعها المتقدمة في القشاع، وحبيل حيدري، وحبيل ناجي، وشعب أحمد.
وبحسب مصدر عسكري ميداني، نُفذ الهجوم باستخدام مدافع من عياري 37 و23، إلى جانب أسلحة متوسطة وخفيفة، في محاولة للتقدم نحو المواقع الأمامية للقوات الجنوبية.
وأوضح المصدر أن المواجهات استمرت قرابة ساعتين، وشهدت اشتباكات مباشرة من مسافات قريبة استخدمت خلالها القنابل اليدوية وقذائف “آر بي جي 7” والأسلحة الرشاشة، قبل أن تنتهي بإعلان القوات الجنوبية إحكام سيطرتها على الموقف الميداني.
وأشار المركز الإعلامي إلى أن المعلومات الأولية الواردة من الميدان تفيد بمقتل أربعة من عناصر مليشيات الحوثي، بينهم قيادي ميداني، وإصابة آخرين، مضيفًا أن جثث عدد من القتلى ظلت في منطقة الاشتباكات نتيجة استمرار تبادل النيران.
وفي تصريح منفصل، قال المتحدث الرسمي باسم محور وجبهة الضالع، فؤاد قائد جباري، إن القوات الجنوبية “أنهت قبل قليل سحق عناصر المليشيات الحوثية الإرهابية في قطاع الثوخب شمال غرب الضالع”، مؤكدًا أن الهجوم انتهى بعد مواجهات مباشرة.
وأضاف جباري أن المهاجمين “حاولوا شن هجوم انتحاري باتجاه المواقع المتقدمة”، مشيرًا إلى أن القوات الجنوبية تمكنت من إيقاف تقدمهم، وأن الاشتباكات أسفرت عن خسائر في الأرواح والمعدات في صفوف المهاجمين.
وأوضح المتحدث الرسمي أن القوات الجنوبية ما زالت تسيطر بالنيران على أجزاء من ميدان المواجهة، مضيفًا أن عناصر من مليشيات الحوثي لم تتمكن من سحب جثث قتلاها نتيجة استمرار الاستهداف.
كما أشار إلى أن مليشيات الحوثي واصلت، عقب انتهاء الاشتباكات، قصف مناطق المواجهات بقذائف الهاون، معتبرًا أن ذلك يأتي في إطار محاولة توفير غطاء ناري لعناصرها المنسحبة، وأضاف أن طائرات مسيرة حلقت في أجواء المنطقة بالتزامن مع استمرار العمليات الميدانية.
وأكد جباري أن القوات الجنوبية ستواصل التعامل مع أي محاولات هجوم مماثلة، وقال: “أي تهور حوثي مرتقب سيلقى ذات الرد الساحق وذات القوة.”