في كل حدث رياضي… نتذكر عميد الرياضة الآزرَقية الفقيد الأستاذ فضل ناجي أحمد القيسي

د. علي البحر
يُسدل الستار غداً 19 يوليو على نهاية مونديال 2026م وفي اليوم ذاته تحل الذكرى الثالثة لرحيل الأستاذ القدير فضل ناجي أحمد القيسي، الذي غادر دنيانا في 19 يوليو 2023م لتتجدد معه ذكرى رجل ارتبط اسمه بالرياضة في الآزارق حباً وشغفاً وعطاءً.
لم يكن الفقيد الراحل لاعباً أو إعلامياً فقط، بل كان رمزاً رياضياً واجتماعياً، صنع من البطولات الكروية مناسبات للمحبة والتآلف، يهيئ لها منذ وقت مبكر، ويجمع الشباب حولها، ويغرس فيهم روح المنافسة الشريفة والألفة.
كان – رحمه الله- روح الرياضة الآزرَقية، وحاضراً في كل موسم كروي بحماسه ومبادراته، حتى أصبح اسمه جزءاً من ذاكرة البطولات.
وبرحيله افتقدت المجالس الرياضية أحد أبرز صانعي أجوائها، لكن أثره الطيب بقي حياً في القلوب.
وفي ختام مونديال 2026، نستحضر سيرة هذا الرجل الوفي، وفاءً لعطائه، وتقديراً لإرثه الذي سيظل حاضراً كلما انطلقت بطولة أو اجتمع عشاق المستديرة لمتابعة مجريات احداثها الكروية الممتعة
رحم الله أبا حسام، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عنا خير الجزاء، وألهم أهله ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
#فضل_ناجي_أحمد_القيسي
#الذكرى_الثالثة_لرحيله
#عميد_الرياضة_الآزرَقية