العصب السابع.. تشخيص مبكر وعلاج يرفع فرص التعافي

النقابي الجنوبي/ متابعات
يُعد العصب السابع، المعروف طبيًا بالعصب الوجهي، أحد الأعصاب القحفية المهمة، إذ يتحكم في حركة عضلات الوجه، كما يساهم في التذوق وإفراز الدموع واللعاب.
ويُعد شلل العصب السابع، أو ما يُعرف بشلل بيل، من أكثر الاضطرابات شيوعًا التي تصيب هذا العصب، حيث تظهر الأعراض بشكل مفاجئ، وتشمل ضعفًا أو شللًا في إحدى جهتي الوجه، وصعوبة في إغلاق العين، وتدلي زاوية الفم، مع احتمال حدوث تغير في حاسة التذوق أو زيادة الحساسية للأصوات.
ويشير الأطباء إلى أن السبب الأكثر شيوعًا للإصابة هو التهاب العصب، الذي قد يرتبط بعدوى فيروسية تؤدي إلى تورمه داخل القناة العظمية التي يمر بها، بينما قد تنتج بعض الحالات عن إصابات أو أمراض عصبية أخرى، ما يستدعي تقييمًا طبيًا دقيقًا.
ويعتمد التشخيص على الفحص السريري، وقد يطلب الطبيب إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي أو فحوصات إضافية لاستبعاد الأسباب الأخرى، خاصة إذا كانت الأعراض غير معتادة.
أما العلاج، فيختلف باختلاف السبب، لكنه غالبًا يشمل استخدام أدوية مضادة للالتهاب مثل الكورتيزون في الحالات المناسبة، إلى جانب حماية العين إذا تعذر إغلاقها، والعلاج الطبيعي للمساعدة على استعادة حركة عضلات الوجه.
ويؤكد المختصون أن معظم المصابين يحققون تحسنًا ملحوظًا أو يتعافون بشكل كامل خلال أسابيع أو أشهر، خاصة عند بدء العلاج في وقت مبكر، مع ضرورة مراجعة الطبيب فور ظهور أعراض ضعف مفاجئ في الوجه للتأكد من التشخيص واستبعاد الحالات الطارئة.