اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

اصلاح العقول يساوي الحلول

سلسلة ((موضوعات رقم ٢٢٩ للتنوير ))14/يوليو/2026م

د.محمد حيدره مسدوس

كانت ٱخر جملة من موضوعات التنوير رقم (( ٢٢٨ )) تقول ان الحل يتطلَّب دولة للحوثيين، ودولة للجنوبيين ٠ وفي هذه الموضوعات، نقول :

١/ إنني قد فكرت كثيراً ولم اجد مصلحة للمملكة في بقاء وحدة الضم والألحاق، ولذلك فانها ليست ضد إستعادة دولة الجنوب، ولكنها تريدها بدون حضرموت والمهرة !.

٢/ إن ما قامت به في حضرموت والمهرة لا يوجد له تفسير غير ذلك، ولو لم يكن كذلك لما حصل كل هذا الجنون من ردود الفعل المتهورة تجاه عيدروس والمجلس الانتقالي.

٣/ لقد أتضح بأن الدعوة للحوار بعد الأحداث كانت للحيلولة دون إكتشاف حقيقة المشروع الذي يتم إعداده لحضرموت والمهرة، وكذلك لامتصاص الغضب٠

٤/ إن عيدروس قد أسقط هذا المشروع، ولكنهم الآن جاءوا بفكرة مجالس التنسيق لتوحيد مكونات حضرموت في مجلس واحد يتم عبره تنفيذ نفس المشروع٠

٥/ إن بقية المجالس في بقية المحافظات هي فقط تغطية لذلك، ومن البديهي بأن ما حدث ويحدث يفقد شعب الجنوب الثقة بالمملكة حتى تثبت العكس٠

٦/ إنها إذا ما أثبتت العكس سيضع الشعب يده بيدها بما في ذلك عيدروس والمجلس الانتقالي، لأن الأهم عودة دولة الجنوب وليس الأهم من يعيدها٠

٧/ إن عيدروس والمجلس الانتقالي بعد الأحداث ليس كما قبلها ٠ فقد أدرك السلبيات وضرورة التخلَّص منها بما في ذلك الفاسدين، والبلاطجة وضرورة الحاجة لقيام الجبهة العريضة٠

٨/ انني أتمنى على المملكة أن تدرك ذلك، وأن تدرك أنها بعد وفاة الرئيس هادي اصبحت أمام معادلة (( قانونية )) فيما يخص التفويض لمجلس الثمانية.

٩/ أنه إذا ما تم إعتبار التفويض سقط بموت الرىًيس هادي فلم تبق هناك شرعية، وإن أعتبر التفويض باقيًا فلا شرعية إلَّا (( للثمانية ))٠

١٠/ أن التفويض إذا ما سقط بموت (( المفوَّض )) فليس أمام المملكة غير إعلان الوصاية، وإذا مابقي ببقاء (( المفوضين )) فلا شرعية لغيرهم٠

زر الذهاب إلى الأعلى