اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

القائد (عيدروس الزبيدي).. الرقم الصعب الذي لا تهزه حملات التشويه

 

كتب/ جلال باشافعي

في عالم السياسة، هناك قادة يصنعون الأحداث، وهناك آخرون يعجزون عن مجاراتهم، فلا يجدون أمامهم سوى حملات التشويه والأكاذيب الرخيصة كسلاح أخير بعد إفلاسهم. واليوم، نشهد حملة ممنهجة تستهدف القائد عيدروس الزبيدي، لكنها ليست سوى دليل واضح على عجز خصومه عن مواجهته سياسيًا، بعد أن فشلوا في كل محاولاتهم للنيل من مكانته ومشروعه الوطني.

لماذا كل هذه الهجمات على عيدروس الزبيدي؟

لأنهم يدركون جيدًا أنه ليس مجرد شخص، بل رمز لقضية عادلة، قائد يحمل مشروعًا وطنيًا جنوبيًا أصبح اليوم واقعًا لا يمكن تجاوزه. فبدلًا من أن يواجهوه بالحقائق والحوار، لجأوا إلى الكذب والتضليل وتزييف الحقائق، محاولين تشويه صورة قائد أثبت في كل المراحل أنه رجل دولة من طراز نادر، لا يتراجع ولا يساوم على قضيته.

حملات الإفك لا تؤثر إلا على صانعيها

إن من يشنون هذه الحملات هم أنفسهم الذين عجزوا عن تحقيق أي انتصار سياسي يذكر، فلم يجدوا إلا الافتراء والتشويه وسيلة لتغطية فشلهم. لكنهم لا يدركون أن هذه المحاولات البائسة لن تنطلي على شعب الجنوب، بل ستزيده يقينًا بأن القائد عيدروس الزبيدي هو الخيار الصحيح والضامن الحقيقي لمستقبل الجنوب.

كلما زاد الهجوم، زاد تمسك الجنوبيين بقيادتهم

لم تفلح كل حملات التشويه السابقة، ولن تفلح اليوم، لأن الشعب الجنوبي يعرف قائده جيدًا، ويعرف من يقف مع قضيته ومن يعمل ضدها. عيدروس الزبيدي لم يصنعته الدعاية الإعلامية، بل صنعته المعارك والتحديات، وهو ليس بحاجة إلى شهادة من أحد، لأن إنجازاته على الأرض تتحدث عنه.

القادة العظماء لا تهزهم العواصف، بل تزداد صلابتهم مع كل تحدٍ جديد. ويبقى عيدروس الزبيدي الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه، مهما حاولوا، ومهما كذبوا، ومهما حشدوا من أدوات التضليل والتشويه.

جلال باشافعي

ناشط نقابي وسياسي جنوبي

زر الذهاب إلى الأعلى