كش ملك.. لطمات الثلاثة العظماء.. ابن( زايد والسيسي وابن الزُبيدي)

صالح الضالعي
الكهنوت اليوم يتلقى صفعات مدوية، دون رحمة ، الجماعتان بمن فيهن الشيعية والإخوان المسلمين الخوارجية تتدحرج بكائياتهن على الخدود من قبل الثلاثة العظماء العرب.. انهم قادة تاريخيون مسطرون للتاريخ ابهى صور من معالم وملاحم بطولية مخلدة..بذلك يقال لو أردت شيعيا يصرخ تحدث عن الشيخ (محمد ابن زايد، وعبدالفتاح السيسي، وعيدروس الزُبيدي) ، وان أردت صفع اخونجي عديم الخلق فاسمعه تلك الاسماء القيادية للثلاثي العربي
تجاوزت سعادتنا حدها المعلوم لاسيما حينما نسمع صيحاتهم في صفحاتهم معطلة.. أوقفت عدادات لغتهم المبرجمة عندما ضربت بفيروس الرعب بمسماه الرئيس القائد( عيدروس الزُبيدي).
حشرجاتهم بلغت حناجرهم حد نزاعهم ،وكأنهم في سويعات الرمق الاخير من حياتهم التي قضوها في نشرهم للفتن شرقا وغربا..شمالا وجنوبا للمعمورة.. في البداية واصل الحكاية ستجدونها عند الرئيس العربي (عبدالفتاح السيسي) ، لاسيما بعد ان صفعهم في جباههم المتسخة، حد انها تعالت صرخاتهم السماء والأرض معا.
ثم ماذا عن الشيخ (محمد بن زايد)؟
اسألوهم عن الشيخ/ محمد بن زايد،داهية الدواهي العرب وسلطانها السياسي. كيف استطاع ان يجتز شجرتهم الخبيثة والمسرطنة للجسد العربي ..لذا تراهم يفرون عند سماعهم له وكأنه اسد قسورة.
الاخوان المسلمين .. في إشارة لهم، وسلمولي على هذيانهم اليوم وفقدانهم البصر والبصيرة ،لاسيما وانهم باتوا يشاهدون اسد الجنوب وبطله الصنديد الرئيس القائد (عيدروس الزُبيدي) يصول ويجول في دافوس السويسرية.. انهم يدركون طبيعة صولاته ويعلمون جيدا بان لقاءاته لم تات من فراغ كما يقولون .
اليوم ابناء الاحتلال اليمني يعانون من أزمة سياسية موجعة حد مماتهم، اذ تجلت تلك المواقف المزعجة من خلال تصريح للرئيس القائد( عيدروس الزُبيدي ) صباحا، والذي طالب الرئيس الامريكي ( ترامب) بوضع تموضع المليشيات الحوثية في قائمة الإرهاب.. وعلى غير ذي توقع منهم كانت مفاجأة الرئيس الأمريكي لهم بإصدار قراره القاضي بإعادة تموضعها في قائمة الإرهاب
لطمات رئيسنا وقائدنا تتوالى من حين الى اخر ، وفي الأيام القادمة ستكون اشد ايلاما وأكثرها قسوة