الجنوب يخوض مواجهات ضارية مع الارهاب دون دعم دولي وقوى في الشرعية تفتح أبواب التنسيق والتمويل والتخادم

النقابي الجنوبي /خالد سلمان
الإرهابي خالد باطرفي قُتل في مواجهات مع القوات الجنوبية في أبين حسب مصادر هذه القوات ، في ما قاعدة شبه جزيرة العرب إكتفت بالإعلان عن موته ، وكأن الإشارة إلى نصر حققته القوات الجنوبية، هو هزيمة تخشى الإفصاح عنها لضرورة تماسك بنيتها التنظيمية وعدم الإعتراف بقوة الآخر.
هناك طرف يخوض مواجهات ضارية مع الإرهاب في المناطق المحررة، دون دعم وإسناد أو حتى إقرار بشراكته الدولية ، ضد التطرف العابر للحدود الوطنية، وهناك أطراف وقوى أُخرى محسوبة على الشرعية ، تفتح أبواب التنسيق والتمويل والتخادم مع عناصر وقوى الإرهاب، لتصفية خصومات سياسية ، مجالها التباري بالأفكار ومحاججة المشاريع بالسياسة ، لا بحوارات السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة.
إذا كنا ندعو لإئتلاف عسكري ضد الحوثي، فإنه من الأجدى اولاً أن تكف بعض القوى الشريكة في مجلس القيادة، عن دعم هذه التيارات من الباطن وبالعلن ،بإطلاقها من السجون وتوفير الملاذات الآمنة لها ،والتسليح ، والصادم أن تتلقى موازناتها من وزارة الدفاع الشرعية ( معسكر أمجد خالد نموذجاً) .