اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.
ساخنمقالات الراي الجنوبي

«فضل العبدلي».. واجب العزاء وقضية الطفلة (حنين) ولا تزر وازرة وزر أخرى

النقابي الجنوبي- كتب/فضل العبدلي

قدمت واجب العزاء لاب الطفلة حنين إبراهيم البكري عصر يوم امس الخميس فكم هؤ مؤلم ومحزن من أن تفقد فلذت كبدك بين عينيك كطفلة( حنين) الذي وصفها ب البشوشة والجميلة كملاك طاهر تملأ البيت عليهم ضوء وضياء-كم هو مؤلم أن تقتل البراءة – طفلة بعمر الزهور لا يتجاوز عمرها أربع سنوات ساقها أجلها المحتوم من أن تموت قتلا ببندقية أحمق فقد فيها لحضتها أعصابه وصارت منفلتة لم يستطيع السيطرة عليها ؟ ماذا عساني أن اصفه بغير أنه احمق !؟ مهما كانت الأسباب والدوافع فإنه على المرء أن يضبط النفس الإمارة بالسوء .. إلا في حالة واحدة هى الدفاع عن النفس من شخص ضمر لك القتل وهنا يعطيك الحق الشرعي للدفاع عن النفس .. مؤسف جدا أن نرى البعض القليل من الناس يفقد السيطرة ع أعصابه لابسط الأشياء ويلجأ للسلاح ؛ وعندها لا ينفع عض الأصابع والندم من بعد قوات الأوان .. !
-أمر جلل وفاجعة كبيرة أصيبت بها أسرة الطفلة الضحية ( حنين البكري ) ذات الأربع سنوات من العمر .
دلفت بيت والد الطفلة حنين وبعد أن سلمت على الحاضرين ( بالقلوب ) استأذنتهم لتعزية والد الطفلة الذي لم أكن أعرفه من سابق وقام وسلم علينا وطلبت منه الجلوس ليشرح لنا عن واقعة الحادثة المؤلمة ؛ ولكنه اعتذر واوعز الحديث لابن عمه مختار عبده البكري .. قلت له أنا تابعت كغيري من الناس الكثير من الأقاويل والحاديث عبر شبكة التواصل الاجتماعي والمواقع وغيرها ووجدت أن بعضها لا يتماشى مع ما حصل (الجريمة) بل زادوها بهارات نتنة الخ- ذهب البعض منهم ومنها وسائل إعلام متربصة ب الجنوب وتحويلها سياسياً ؛ وتم استخدام هذه الجريمة إلى المزيد من بث الشائعات المراد منها الفتنة !

-هل يمكنك اعطائي ماذا حصل بالضبط ..؟
لعلنا نتمكن من كبح جماح نهم المتربصين ونعطي المتابعين هذه الجريمة المؤلمة حجمها الصحيح ونضعها في سياقها ..؟
* رد علي قائلاً بأنهم أيضاً سمعوا كلام كثير ومعضمه لا أساس له من الصحة مثل أن اختها قد أصيبت إصابة بالغة وهي في الانعاش ؟ مؤكداً بأنها بخير لم تصب بأي إذا البتة .
ورجعنا للبداية حيث قال ل بأن السبب دحشة بسيطة كان يمكن تفادي ما حصل لو أن العقل كان حاضراً لدى القاتل ولكن للأسف بعد دحشة بسيطة تم الإحتكاك ببعضهم وشتائم ومشادات على ضوء ذلك ذهب بن هرهره وجلب سلاحه من البيت وبداء يطلق النار على السيارة الخاصة ب إبراهيم الذي كان بداخلها الطفلتين بصورة هسترية وقتلت ع الفور الطفلة حنين بينما اختها لم تصب ولله الحمد .
– سألته أيضاً عما إذا كان بينهم مشاكل او خلافات سابقه أو غير ذلك ،؟
– أجاب : ب النفى القاطع بل انه أكد بأنهم لا يعرفون بعضهم إطلاقاً .

– كذلك سألته فيما إذا كان قد تم التواصل معهم من ال هرهرة أو غيرهم كما تم تداوله .؟

اجاب بالنفي ؛ وأنه لم يتواصل معهم من ال هرهرة أحد ؛ وأن ما تم تداوله عار من الصحة ؛ ولكن كما تلاحظ يأتون من كل أنحاء يافع لتقديم واجب العزاء والمواساة وقال لي بأنهم راضون من أن تأخذ العدالة مجراها لينال القاتل جزاه العادل .

وانني هنا أشيد بالأخوة ال البكري لتحكيمهم العقل والإيمان بالقضاء والقدر وأنهم يطالبون بالاسراع بتقديم قاتل ابنتهم للعدالة لينال جزاءه العادل لما اقترفه من جرم مشهود .

اعتذر للأخوة الاعزاء عوض بن عوض الصلاحي نائب محافظ لحج امين عام المجلس المحلي واخرين من الواجهات والشخصيات الاجتماعية من الاصدقاء الذين كانوا في مجلس العزاء ولم أتمكن من الجلوس معهم بسبب ارتباطي بموعد اخر .

الصور لمكان حادث القتل وتم اخذ صورتي مكان ما كانت سيارة إبراهيم واقفة بجانب سبر ماركت حراء بشارع الكثيري .. حيث بدأت اجمع معلومات من مكان الجريمة الذي لم يقل لي شيء عن ما حدث من أصحاب المحلات ومنهم صاحب السوبر ماركت الذي عرفت بأنه قد تم أخذ الفيديوهات من قبل أجهزة التحقيق وأنه لم يشاهد أحدا منهم ما حصل قبل إطلاق النار .

زر الذهاب إلى الأعلى