اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

تحاور بلغة السلاح.. مليشيا الحوثي شوكة في خاصرة المنطقة تهدد بمعركة وتلوح بقصف موانئ ومطارات البلد

 

النقابي الجنوبي / خاص

تجاوزت السنين الثمان على حرب مليشيا الحوثي وتوسع أطماعها وماتزال أجواء صنعاء ومعظم ما جاورها تعيش تحت سيطرة مليشيات الحوثي الرافضة وماتزال تعيش وهم نشوة القوى العظمى في التسليح وما تدعيه من امتلاكها القوة الصاروخية التي تهدد بها المنطقة.

في خضم ما تمارسه مليشيا الحوثي الإرهابية من أعمال عدائية تجاوزت محيطها سعت بإعلامها المضلل إلى تضخيم حجمها وإعطاء صورة مغايرة لواقعها فهي تعلن الحوار وتمارس الحرب وتدعي السلام وتكن العداء وتدعوك زيفا الى الحياة وترسل لك طائرات الموت تعمل عكس ما تقول لا تلتزم بوعد ولا تقر عهد لايرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة.

جماعة تتحاور بلغة السلاح ينعكس ذلك على مايسمى وزير الدفاع في حكومة صنعاء أو حكومة المليشيات وتصريحاته من محافظة الحديدة في عرض عسكري أن الحركة والنشاط في موانئ دول التحالف وتتدفق كل السفن إليها لن تستمر في ظل محاصرة الموانئ اليمنية وإغلاقها حسب قوله في تكريس لرفض الحوار والتنصل من المفاوضات بخلاف ادعاءها أنها بذلت جهوداً للوصول إلى سلام مشرف وعادل لا ينتقص من سيادة اليمن بينما شعار التهديد هو ديدنها في الاستمرار بعنجهيتها وغطرستها تحت ذريعة الحصار فتتوعد التحالف وكأنها مخولة بحربها.

تصريحات المليشيات لا تخدم المواطن الذي يتجرع أذاها والذي يعبث رجالها باستحقاقات من يعيش تحت سيطرتها بل يتجاوز بها الحال إلى البسط على حقوق المواطن البسيط والتاجر الميسور والقبيلي العزيز فأفسدت على الأرض في الداخل وفشلت في تبيض سمعتها في الخارج.

فما يصدر عن مايسمى وزير دفاعها بعودة صواريخه وطائراته المسيّرة ينم عن نوايا العنف والعدوان الذي يخفيه فتهديده باستهداف الجزر والموانئ وما أسماه المطارات المحتلة وكل مكان يتواجد فيه التحالف بأنها أصبحت في مرمى صواريخه وطائراته المسيّرة اليمنية يعد اختيار خيار الحرب طريقا ومنهجا وسلوك حياة.

مليشيا الحوثي لا تدع وسيلة للترويج عن أنشطتها القتالية الا استخدمتها وهيأت لها أسبابها فسعت إلى تنفيذ مناورة عسكرية على الحدود السعودية في اعتقادها بذلك أنها ترسل رسالة إتمام جاهزيتها الكاملة لمعركة عسكرية تقول أنها قد تنطلق في شهر رمضان فتضخ ألتها الاعلامية نصف قدرة استعراضها لتؤكد أنها وضعت شوكة في خاصرة المنطقة.

مناورة مليشيات الحوثي وتصريحات وزير دفاعها تنذر بعدم التنبؤ بقدم استقرار واتفاق على المدى القريب وأنها رسائل لمواصلة طبول حربها كونها لم تكن يوما دعاة سلام وبالتالي التعامل معها يكون على مستوى العرض فالوصول الى الغايات معها لن يتم إلا بكسر شوكتها وتغيير استراتيجية التعامل معها واتخاذ الحسم العسكري خيارا أوحد لتحقيق الأهداف في استعادة الدولة وإعادتها إلى حجمها الطبيعي.

زر الذهاب إلى الأعلى