قال بان الشباب هم الثروة الحقيقية للمجتمع والطاقات المؤهلة والمتجددة للإتجار والإستثمار بها،، الحريري يوجه رسالته للاهتمام بهذه الشريحة

النقابي الجنوبي/ خاص/ وئام نبيل
طالب رئيس مؤسسة البرنس للتوعية والتنمية الإنسانية الاستاذ مساعد الحريري على تنمية قدرات الشباب وتوعيتهم لما لهذا المجال من مكانة في تخفيف نسبة البطالة كونها تمثل مشكلة خطرة،وقال ينبغي علينا الوقوف أمامها للمستقبل القريب والبعيد.
وأضاف الحريري بإن الشباب هم الأساس والثروة الحقيقية لأي مجتمع وهم صناع المستقبل والقوة ورأس المال الذي يجب علينا الإتجار به والإستثمار من خلاله.
وأكد الحريري إن أعظم الإستثمارات وأنفعها هي الذي تتركز على الموارد البشرية بشكل عام والطاقات الشبابية بشكل خاص لكونها الأنجح والأوضح في المستقبل القادم.
وتابع: بهذا أظهرت مؤسسة البرنس للتوعية والتنمية الإنسانية تولي قطاع الشباب بشكل عام كونه الركيزة الأولى الذي يجب أن تحصل على إهتمام ومسؤولية كبيرة كوننا نعلم بإن الشباب هم المستقبل، ولذلك نلاحظ إن مجموع ماتنفقه المؤسسة هو لدعم هؤلاء الشباب وإعدادهم وتهيئتهم لصناعة المستقبل كون الشباب يشكلون أغلبية السكان في المجتمع ونجد البعض منهم تائه خلف تحقيق حلم الذات والإستقلال والحياة.
وأشار بإن العمل هو بوابة لبناء شخصية الشاب/ـة وتحقيق حلمه/ـا ولذلك سعت مؤسسة البرنس لتنمية قدراتهم من أجل إشراكهم بسوق العمل وحصولهم على الوظيفة للبدء برحلة الإستقرار والإستقلال والشعور بالمسؤولية وتحقيق الذات من أجل خدمة نفسه وأسرته ومجتمعه كون الأيدي الفارغة وغير العاملة خطيرة على المجتمع ومتانة نسيجه الإقتصادي والسياسي والإجتماعي والذي تتحول إلى آيادي شيطانية تعبث بأمن المجتمع وتحوله إلى مجتمع ضعيف غير طموح ولايوجد لديه مستقبل.
واستطرد الحريري حديثه بقوله :يجب على الشباب الإهتمام بنفسه ويعيش معنى حجم المؤامرة وأن لايكون فريسة سهلة لأولئك الذينَ يحاولون أن يغرق في جسده أشياء صغيرة وحقيرة لقول رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم:”نصرت بالشباب” لأن الشباب المؤهلين والمدربين تماماً هم الثروة الحقيقية الذي تحتاجها الأمة لكي تقف على قدميها بثبات وتحقق ذاتها ومستقبلها، فكل مؤسساتها التربوية والفكرية يجب ان تتخذ كل التدابير التي من شأنها أن تستفيد من تلك الطاقات الشبابية وإمكانياتهم فهي أهم من كل طاقات الوطن من الذهب والبترول وأي مصادر أخرى للطاقة.
وأختتم الحريري بإن الشباب هم الطاقة الحيوية المتجددة التي لاتنضب، والذي نتفوق وننفرد بها عن معظم دول العالم، والذي يجب أن نعطيها جل إهتمامنا وتكون الأولوية لها كون الشباب هم المستقبل والمستقبل هم الشباب.