اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

بامطرف يكتب.. سيناريو 94 يتكرر ولكن بطرق أخرى

 

كتب / محمد بامطرف

المراقب للأحداث الدامية ب 94 كانت البداية عند توقيع وثيقة العهد والاتفاق بالعاصمة الأردنية التي عكست عدم الرضى عنها بتفجير الموقف عسكريا من قبل لواء العمالقة الشمالي بابين و محاصرة القوات الجنوبية من قبل القوات العسكرية والقبلية الواقعة شمالا ثم ضرب البنى التحتية للجنوب و تدميرها وخصخصتها والانقضاض على معالم الدولة المدنية المتحضرة آنذاك في ظل صمت وتواطئ دولي لتقاسم خيرات ومقدرات الجنوب مع أصحاب أصحاب النفوذ شمالا من مشائخ و عسكر وقبائل .

اليوم التاريخ يعيد نفسه مع اتفاق الرياض 1 و 2 و مبادرة السلام ووقف الحرب التي شنت على الجنوب عام 2015 م بعد أن استشعر شعبنا سلب هويته و العبث بكل خيراته ومقدراته و استهداف ابسط الخدمات و التعويم المتعمد للعملة لكسرها وعودتها لبيت الطاعة شمالا ضما والحاقا

والذي لم يلاقي قبولا جنوبا وتحمل كل التبعات التي أوصلت شعبنا الصابر للهلاك الذي لن يكون إلا بداية لانطلاق مراحل ثورية متقدما بالقريب العاجل في ظل صمت وتواطئ إقليمي ودولي ايضا باستهداف الموانئ جنوبا و التهديد بضرب حقول النفط و كان آخرها استثمار حرب غزة لصرف النظر عما يدور فيها بتنسيق غربي وتكثيف الحشد بالجبهات جنوبا وخنق الموانئ جنوبا بحجة الدفاع عن غزة بضرب البواخر بعرض البحر للدول الموالية للكيان الصهيوني لإثبات ذاته المتفق عليها مسبقا مع عدم تجاوز الخطوط الحمراء للقوات المشتركة، وكان آخرها ضرب الباخرة روبيمار التي تحمل إغاثة للوصول لميناء عدن جنوبا و الصمت المريب للمنظمة الدولية و الهيئة العامة للشؤون البحرية الإقليمية للقيام بدورها بانقاذها للحول بها من الغرق ولكن تجد اذان صاغية لتصل إلى قاع البحر و الذي سينتج عنه كارثة بالقضاء على البيئة البحرية و الشعب المرجانية لنفوق الأسماك عن سواحلنا بهذف تدمير البنية التحية جنوبا للانقضاض عليه  عسكريا

هنا قد لا نجد فيه غرابة بشركاء اقليميين ودوليين في ظل التواجد العسكري على مشارف سواحلنا جنوبا فهل من يثير الأسد من عرينه أو نكتوي مرة أخرى حتى لا تقوم لنا قائمة اخرى بعد

زر الذهاب إلى الأعلى