مستشفى زنجبار من قطاع عام والى خاص .. منشاة غابت عنها الظمائر وسكنتها الاشباح

النقابي الجنوبي / خاص/حنان فضل
لا تخلو البلاد من الفساد مادام هناك أيادي عابثة نشرت الفساد وجعلت من مناصبها وسيلة لإختلاق الأزمات،والضحية يكون المواطن البسيط،وفي هذا التقرير تساؤلات كثيرة حول قضية مستشفى زنجبار وما هي الأسباب التي جعلته في دائرة التساؤلات،ومن السبب وراء هذه الأفعال؟
من خلال اللقاء المجتمعي الذي عقدته ، نقابةمستشفى زنجبار، يوم الجمعة الموافق28 فبراير 2020م، بحضورعدد من منظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية والمشائخ والشخصيات الاجتماعية،وذلك تلبية للدعوة المقدمةمن نقابة مستشفى زنجبار .
حيث تناول اللقاء الأوضاع المتدهورة في مستشفى زنجبار وعدم قيامه بتوفير الخدمات المطلوبة للمواطنين بسبب ضعف القيادة وعدم امتلاك كفاءة مؤهلة في مثل هذه الأمور.
وعلى ضوئه قامت صحيفة النقابي الجنوبي، النزول صباح اليوم الإثنين، الى مستشفى زنجبار بمديرية زنجيار في محافظة ابين،من اجل تلمس أوضاع المستشفى ومعرفة الأسباب التي أدت الى تدهورها وضياع حقوق بعض الموظفين .
حيث تحدثت الدكتورة سيلة عوض خميس مديرة مستشفى زنجبار، عن وجود كادر طبي والمستشفى تعمل بشكل طبيعي ولا يوجد معوقات،بل العمل في وتيرة واحدة.
وأكدت إنها قامت بجلب جميع الدكاترة الذين لا يدامون المهنة الطبية في المستشفى.
ومن جانبه تحدت بعض الموظفين عن وجود تعسف إداري في المستشفى وفساد إداري أكبر مما أدى الى اخفاء الحقيقة وضياع حقوقهم التي لا يعلمون عنها شيء،وايضاً عن عدم توفر كادر طبي وأغلبيتهم يعملون في بعض الأقسام متطوعات.
هناك تناقضت كبيرة في القضية التي تحوم حول مستشفى زنجبار مما اخفيت الحقائق التي قد تساعدهم في تطوير المستشفى ولكن البسطاء هم الذين يوقعون في مثل هذه قضايا الفساد،ومازال التحقيق متواصل حول هذا عبر الوثائق التي تحصلت عليها الصحيفة والتي تؤكد عن الاسباب الرئيسية وراء هذا ومن وراءهم،وسيتم نشرها في العدد القادم “الورقية”.
والجدير ذكره أنه يوم غدٍ الثلاثاء الموافق 3مارس 2020م ستنفذ وقفة احتجاجية امام مبنى السلطة المحلية في محافظة ابين،بناءاً على مخرجات اللقاء السابق.
