عقب أوهام عاشها بن ماضي بأحلام وردية.. زيارة المدعو العليمي لحضرموت منيت بخيبات أمل

النقابي الجنوبي / خاص
قال إعلاميون وناشطون على صفحات مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي إن الرؤيا وضحت وتكشفت النوايا وبان المستور وانزاح غطاء التضليل وتجلى حقد رئيس مجلس القيادة الرئاسي المدعو رشاد العليمي على محافظة حضرموت وخاب ظن محافظها مبخوت بن ماضي وظل يعيش في الماضي من خلال رفض المدعو العليمي التوقيع على إنشاء مصافي في حضرموت لتنهض باقتصاد مدينتها وتنعش مواطنيها.
وأكدوا أن السبب الرئيسي في اتخاذ المدعو العليمي ذاك القرار يبقى واضحا ولا يخفى على لبيب مؤكدين أن الهدف الأساسي أن تبقى مأرب شعلة متقدة متفردة بتوريد البترول لحضرموت ويبقى الحضارم مرتبطين بعقود شراء دائمة.
وأشار الإعلاميون والناشطون إلى أن محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي تلقى صفعة قوية وضرية موجعة من نتائج زيارة المدعو العليمي التي لم توفر لحضرموت أسس الدعم الحقيقية على أرض الواقع ولم يلمس المواطن الحضرمي أي جدية في خطاب الاستهلاك الاعلامي فلا دعم حكومي للكهرباء شهدته المحافظة ولا إدارة ذاتية طبقت على الأرض ولا حتى الموافقة على إنشاء مصفاة لتكرير النفط حصده الحضارم على الواقع في محافظة حضرموت.
وتساءل الإعلاميون والناشطون ماذا قدم بن ماضي للمدعو العليمي؟ وماذا سيقول للشعب عن ثمرة الزيارة الوهمية بعد هذه الصفعة القوية؟