اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

السفهاء يفتون بإباحة قتل الجنوبيين

 

صالح الضالعي 

مرة أخرى ،نطقت ألسنتهم بما كانت تخفيه قلوبهم والمظمرة خبثا وحقدا وكرها للجنوب كوطن مستباح ، لتؤكد مدى بغضهم لنا وان حاولوا التمترس خلف جدار حبال الكذب والتدليس والتضليل بأنهم يقاتلون الروافض ، وأن الهدف والطريق واحد للوصول إلى صنعاء لتحريرها .

وعلى مرمى حجر كانت صنعاء في متناول مليشياتهم ، عمروا المخيمات ونصبوا الشاشات لمتابعة كاس العالم ، أقيمت الاعراس والولائم وحفوا وزفوا ،واعتقلوا حميرا واحتفوا بهذا الإنجاز العظيم ووصفوه بأجمل الاوصاف .

رفعوا شعار قادمون ياصنعاء فناموا مطمئنين ،وفي سبات عميق، ووضعوا أسلحتهم في خنادقهم دون تعمير .

وفي الليلة الظلماء نسجت المؤامرات بين الإخوة الشمالين والمتناحرين على كرسي السلطة ، كان الاتفاق تسليم نهم والجوف لاخوهم الرافضي المراني ،وخلال ٢٤ ساعة سلمت أربعمائة كيلو متر ويزيد له ،حتى مشارف مأرب النفطية،وكل هذا بمباركة هادي وعلى علم بالمخطط القذر التي يقودها الارهابي الاحمر ومليشياته .

سقط صعتر في علة ،تعس وانتكس ، وبلت لحيته بقول عفن ورطن بأبخس عبارات التخوين ،ونفخ كيره مجددا لاستهداف الجنوبيين ،فاصدر فتواه الاباحية بإهدار الدماء وازهاق الأرواح ،وقتل النسل الجنوبي في سبيل الوصول إلى غايتهم المباح بحسب معتقداتهم اليمنية والمتضمنة احتلال الجنوب وذلك من تركيا ،فاحت رائحه الكريهة . لم يتعظ صعتر من فتاويه السابقة التي بموجبها تم قتل الجنوبيين بعد أن تم الإباحة من قبله وعمائم سوداوية تابعة لحزب التكفير الاخواني فرع اليمن في حرب ١٩٩٤م

 والمتمثلة باجتياح الجنوب وإخضاعه للاحتلال اليمني بقوة وجبروت جيش جرار مطعم بالجماعات الإرهابية المتطرفة والتي حملت الجهاد لتحرير الجنوب من الشيوعيين حسب فتاوى منحت صك دخول الجنة لمن يقتل من جنود الاحتلال اليمني من قبل المدافعين عن أرضهم وعرضهم الجنوبيين 

وعند اعلان الحرب من قبل الهالك عفاش في ٢٧ ابريل ١٩٩٤م من ساحة ميدان السبعين .. كان الزنادقة من حزب الإصلاح كالزنداني ومعه الديلمي منهمكين في تحريض وتاليب شعب الشمال (اليمني) ضد الجنوبيين إذ وصفوهم بالملاحدة وبذلك وجب قتلهم دون رحمة أو شفقة بما فيهم الاطفال والنساء والشيوخ وتدمير المنازل وإحراق الزرع والضرع وكذلك استباحة الأرض والعرض ، على ضؤها قمن النسوة الشماليات بصناعة الكيك والكعك وتتوسطهن الدبل الذهبية وذلك لنيل الاجر والمثوبة لمن قتل جنوبي أو قتله جنوبي وهكذا دواليك .

وفي ٧/٧/ ٩٤م تمكنت قوات الاحتلال اليمني من احتلال الجنوب .

بموجب الفتاوى شرعت قوات الاحتلال اليمني في اغتنام المنازل الخاصة بالقيادات العسكرية والمدنية ،وكذا اغتنام المؤسسات الحكومية والاستيلاء على الأراضي واقصاء الكوادر الجنوبية والعمال حتى وصل عدد المستبعدين الجنوبيين إلى أكثر من ١٤٠ الف موظف، وبذلك سارع نظام الاحتلال اليمني إلى إحلال الموظف الشمالي بديلا عن الجنوبي ،وكان الجنوب لاانسان فيه ، نتج ذلك التصرف إلى خلق طابور طويل من الشباب الجنوبيين كعاطلين عن العمل ،رغم أن مؤهلاتهم العلمية تسمح لهم المنافسة للكادر الخارجي من حيث المستويات العلمية وبمختلف التخصصات .

اليوم وبعد تحرير الجنوب من قبل المقاومة الجنوبية بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي ورباطة جاش المقاتلين من أبناء الجنوب ، وتفويض شعب الجنوب للرئيس الزبيدي رسميا وباكثر من خمس مليونيات ، لتلي ذلك التفويض الاعلان عن المجلس الانتقالي الجنوبي وهيئاته ، نجح المجلس الانتقالي وبخطى ثابتة المضي قدما لتحقيق مكاسب سياسية من خلالها تم الاعتراف به رسميا من قبل دول عظمى لها كلمتها على مستوى العالم ولها ثقلها في مجلس الأمن الدولي ، الأمر الذي أزعج قوى الاحتلال اليمني بكافة أطرافه السياسية المتناحرة فيما بينها ،معلنة توافقها وتصالحها وضرب خلافاتها عرض الحائط ،لطالما وان المجلس الانتقالي يشكل خنجرا مسموما في خاصرتها.

مرة أخرى صعد خطباء مساجدهم من اصدار فتاويهم ضد الجنوب واهله .

حميد الأحمر القيادي الاخواني والمعروف عنه بالمليار دير الداعم للجماعات المتطرفة والتي نشطت مؤخرا في الجنوب لتنفيذ عمليات اغتيالات تستهدف الكادر الجنوبي وتستهدف أمن الوطن والمواطن على حد سواء، ولهكذا قال الأحمر من علي منبر قناة الخنزيرة بأن المجلس الانتقالي عدوا لهم ينبغي قتاله وانهاءه من الوجود كونه يشكل خطراً كبيراً لهم .

بدوره أصدر عبدالله صعتر القيادي في جناح الإرشاد الاخواني فرع اليمن ،ومن تركيا جاءت فتواه التي اعتبرت مليشيات الحوثي بالاخوان لهم بينما المجلس الانتقالي والجنوبيين بالاعداء وجب قتالهم كي لايتمزق الوطن حسب فتواه .

مرددا تلك الفتوى في قناة روسيا اليوم التي سألته عن علاقة حزبه بالحوثيين والجنوبيين ، فكان رده أيضا بأن الحوثيين اخوان لهم بينما الجنوبين وصفهم بالاعداء .

كرر المذيع له السؤال ولكن الجنوبين قاتلوا الحوثيين وانتصروا وحرروا أرضهم ، ليجيب صعتر أنا قلتلك الحوثيين إخواننا ولكن الجنوبين أعداءنا ،اكتملت فصول مسرحيتهم الهزلية وارتسمت معالم الحقيقة على كشف نواياهم المتسخة

زر الذهاب إلى الأعلى