ردا على حميد صندقة ..مربع موتك على أبواب الجنوب

وئام نبيل
وأخيراً تمخض الجبل فولدفارا ،إذ أن محو العار لدى حميد الأحمر بات أمراً مفروغاَ منه.
الحوثيون هم من أقتحموا بيته وفر منهم كالجرذي، ليترك غرف نومه يعبثون بها خصومه ، لكن هذا الكالح لأهم له إلا المجلس الإنتقالي كعدو لدود ،الأمر الذي يجعلنا نقتنع بإن مجلسنا يسير وفق خطط مدروسة أغاض بها حميد صندقة .
لقد نفض حميد صندقة غبار الحيا كشيخ قبيلة كان لها مكانها فأنتكس وأنتكست معه،وأصبح حديث الشارع لاسيما بعد إقتحام قصر شقيقه الأكبر صادق شيخ مشائخ حاشد ..نتذكر توسلاته للحوثيين أثناء الإقتحام ونتذكر معها وجهه الشاحب من الخوف والهلع والمستجير بالسيد وبقوله أنا بوجه السيد ..تلك دروساَ ملهمة للأجيال حينما يذل كبار القوم ،إن الله يعلم ويسمع ويرى ،لكن تلك الأسرة كانت لاتفقه غير لغة القوة والبلطجة على الناس فالجمهم الله وأذلهم ذل مابعده ذل .
حميد صندقة بدلاً من أن يمحوا العار الذي لحق بأسرته ينط من مخدعه قناة الخنزيرة متوعداً أبناء الجنوب والمجلس الإنتقالي الجنوبي بالإجتياح .
نحن نقول بأن الأقدار تبدوا هكذا جره إلى مستنقع الموت المحتوم ليكون الله مقتصاَ منه ومن أسرته وحزبه الذي أفتى بجواز قتل الجنوبيين ،طفل وشيخ وإنتهاك أعراضنا كوننا شيوعيين .
إن ربك لبرمصاد ياحميد صندقة ، اليوم سيقتص منك أبناء الجنوب لتكون الشواهد حاضرة بأن الظالم حتماً سينال جزاءه في الدنيا ،والأخرة كلمة الفصل بيننا وبينكم .
المجلس الإنتقالي الجنوبي ممثلاً شرعياً لأبناء الجنوب وهكذا فإنه كل يوم سيقدم لك كأساً من السم الزعاف ، لاخيار لديك ،حميد صندقة إلا الإنتحار على ضفاف نهر إسطنبول لكي تقدم لنا نموذجاً حسناً في العرف القبلي الذي تدعون أنكم من حماته وأهله ، إلى الإنتحار ياحميد لنعزي أهلك بمصير حل بك وبهم ، عنوانه العار لايمحوه إلا الدم وإن كنت عاجزاً يمحوه الإنتحار.