رهينتان أوروبيتان تصلان بنغازي بعد احتجاز طويل في النيجر

وصلت النمساوية إيفا لغريتزماخر والسويسرية كلوديا أبت إلى مدينة بنغازي شرقي ليبيا، بعد تحريرهما من الاحتجاز في النيجر الذي استمر أكثر من عام ونصف، في عملية قال مصدر محلي إنها نُفذت بتدخل من صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة التابعة للقيادة العامة في شرق ليبيا.
ونقل المصدر إلى ”سكاي نيوز عربية“ أن المرأتين وصلتا إلى مطار بنينا الدولي في بنغازي، عقب عملية جاءت استجابة لمناشدات أسرتيهما، فيما تولت القوات الخاصة الليبية تأمين نقلهما إلى المدينة.
وتعمل السلطات الليبية، وفق المصدر، على استكمال الإجراءات اللازمة تمهيدًا لتسليمهما إلى الجهات المختصة في بلديهما.
وكانت لغريتزماخر، وهي نمساوية في السبعينيات من عمرها، قد اختُطفت في يناير 2025 بمدينة أغاديز الصحراوية وسط النيجر، حيث كانت تقيم منذ سنوات. أما أبت، فقد احتُجزت في أبريل من العام نفسه.
ولم تكشف السلطات النمساوية عن هوية الجهة التي اختطفت مواطنتها أو مطالبها، كما لم تعلن وزارة الخارجية السويسرية هوية الجهة التي احتجزت أبت.
وتأتي عملية الإفراج وسط تصاعد المخاطر الأمنية في منطقة الساحل الأفريقي، حيث تواجه النيجر ومالي وبوركينا فاسو هجمات تشنها جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.
وتشهد المنطقة تمردًا مسلحًا منذ أكثر من عقد، امتدت تداعياته من شمال مالي إلى دول الجوار، وأسفر عن مقتل الآلاف ونزوح الملايين، بالتزامن مع تزايد عمليات اختطاف الأجانب في بعض مناطق النيجر.