الشاطري: جسم فيروسي يستنزف مناعة الجنوب منذ 1967

النقابي الجنوبي/خاص
يشبّه المستشار القانوني أكرم الشاطري ما يواجهه الجنوب العربي منذ عام 1967 بجسم فيروسي عالق في أعلى رأسه، يخوض معركة بيولوجية مع جهاز المناعة في جسد الإنسان الجنوبي. وفي هذه الصورة، تتجاوز المعركة السيطرة على الأرض إلى استنزاف قدرة الجنوب على استعادة عافيته والنهوض بإرادته السياسية.
ويرى الشاطري أن الوجوه والأدوات والشعارات تتغير، لكن الصراع يستمر، إذ تظهر عوامل جديدة كلما حاول الجسد الجنوبي استعادة عافيته، لتستنزف مناعته وتعرقل قدرته على التعافي. ومن هذا المنطلق، يضع الوعي والهوية والإرادة السياسية في صلب المعركة، متسائلًا عما إذا كان الجنوب قادرًا على تحصين نفسه وتحديد مستقبله بإرادته الحرة.
ويؤكد الشاطري أن المرض لا يُعالج بإنكار وجوده، وأن استعادة العافية لا تتحقق بتجاهل الأسباب، بل بتشخيص الخلل وتحصين الداخل واستعادة القرار السياسي، معتبرًا أن مواجهة أسباب الاستنزاف شرط لاستعادة قدرة الجنوب على النهوض.
ويختم الشاطري طرحه بعبارة تحدٍّ: ”ومن زعل يضرب رأسه برأس رشاد العليمي“.