فاجعة شبوة.. من يحمي الوطن ويصون تضحيات أبنائه؟

كتب/ معاذ فيزان جعفر
لم أستوعب حتى اللحظة ما حدث في شبوة، فبعض الفواجع تعجز الكلمات عن وصفها، حتى بات السؤال: هل أعزّي نفسي أم أعزّي وطني؟
إن ما حدث يستدعي تحقيقًا شفافًا ومراجعة جادة للقرارات والإجراءات الأمنية، وتحديد أوجه القصور ومحاسبة كل من يثبت تقصيره. فنحن في مرحلة حساسة، والعدو يترقب الثغرات لاستغلالها، ما يجعل حماية القوات الجنوبية والقيادات الأمنية والمواطنين مسؤولية لا تحتمل التهاون.
كما بات إنشاء شبكة اتصالات جنوبية آمنة ومستقلة ضرورة ملحّة لتعزيز أمن القوات وحماية المعلومات والحد من مخاطر الاختراق.
كفى استهانة بحجم التحديات، فالمناصب مسؤولية وليست امتيازًا، والتاريخ لا ينسى من تحملوا مسؤولياتهم ولا من قصّروا فيها.
كونوا بحجم هذا الوطن وتضحيات أبنائه، واجعلوا من فاجعة شبوة بداية لتصحيح المسار، وكشف الحقيقة، ومنع تكرار المأساة.
رحم الله الضحايا، وحفظ شبوة والجنوب من كل مكروه.