اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

تحالف التكتكة وتحالف الشراكة الحقيقية

بقلم: م. جمال باهرمز

يفهمها القادة العسكريون أكثر منا ولكنها وجهة نظري:

الفشل يكمن حين تمارس التحالف التكتيكي، أي المؤقت، فإذا تماشى مع أهدافك استمر، وإذا استجدت قضايا تؤثر في مصالحك تلغي هذا التحالف.

أما التحالف أو الشراكة الحقيقية فهي أن تضع الأهداف وتربطها بمصالح وأهداف شركائك، ولذلك تكون هناك خارطة طريق واضحة يجتهد الجميع لتنفيذ بنودها.

وعلى سبيل المثال، تحالف السعودية مع الجنوب كقوة وحيدة على الأرض تنفذ أهداف هذا التحالف نجد أنه تم الغدر به، كما لم تبن السعودية أدوات تحالف مستمر ومنتصر، مثل سلاح ردع جوي وسلاح ثقيل وتدريب وتأهيل ودبلوماسية تساند الانتصارات.

بينما أكدت الإمارات منذ اليوم الأول على تحالف الشراكة الحقيقية ودعمت ووفرت السلاح الثقيل وسلاح الباتريوت والذخيرة والأموال والتدريب، وقد شاهدنا آثار ذلك في الهزائم السريعة لمليشيات صنعاء وهروبها من الحديدة التي تعتبر شريان الحياة لها.

الاختلاف بين وجهتي نظر دول التحالف أدى إلى نتيجة كارثية وهي قصف مطارات ومنشآت النفط والقصور الملكية السعودية بما يثبت امتلاك صنعاء للسلاح المتطور والرادع، واستمرار تحالف التكتكة قد يؤدي لا سمح الله إلى ضياع الجنوب العربي مع الشمال اليمني وسنرى إيران تتسيد جزيرة العرب.

العودة إلى تحالف الشراكة الحقيقية حاليا قد تعيد مسار الأهداف إلى الطريق الصحيح وتحجم مليشيات الحوثي والأحزاب المتخادمة معه وإيران من ورائهما.

زر الذهاب إلى الأعلى