أطعمة شائعة قد تهدد صحة كبار السن وأخرى لا غنى عنها

النقابي الجنوبي/ صحة
مع التقدم في العمر، تتغير احتياجات الجسم الغذائية، ويصبح كبار السن أكثر عرضة للإصابة بعدد من المشكلات الصحية، أبرزها ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب وضعف العظام، ما يجعل اتباع نظام غذائي متوازن أمراً ضرورياً للحفاظ على صحتهم.
وتؤكد الإرشادات الصحية أهمية التقليل من تناول بعض الأطعمة التي قد تؤثر سلباً على صحة كبار السن، وفي مقدمتها اللحوم المصنعة، مثل النقانق والمرتديلا، لاحتوائها على نسب مرتفعة من الملح والدهون المشبعة، إلى جانب الأطعمة شديدة الملوحة، كالمخللات والشيبس والشوربات الجاهزة، التي قد تسهم في ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل.
كما يُنصح بالحد من المشروبات الغازية والعصائر المحلاة والحلويات الغنية بالسكر، خصوصاً لدى المصابين بالسكري، إضافة إلى تجنب الإفراط في تناول المقليات والوجبات السريعة، لما قد تسببه من زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع الكوليسترول.
وتشمل التحذيرات الغذائية أيضاً تناول اللحوم غير المطهوة جيداً والبيض النيئ والحليب غير المبستر، نظراً لزيادة احتمالات الإصابة بالتسمم الغذائي ومضاعفاته لدى كبار السن، فضلاً عن ضرورة الاعتدال في شرب الشاي والقهوة، لتجنب اضطرابات النوم والخفقان لدى بعض الأشخاص.
وفي المقابل، يشدد المختصون على أهمية عدم حرمان كبار السن من العناصر الغذائية الأساسية، مع الحرص على تناول البيض والأسماك والحليب والزبادي والخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، لدورها في دعم صحة العظام والعضلات وتعزيز المناعة وتحسين عملية الهضم.
وتختلف القيود الغذائية بحسب الحالة الصحية لكل شخص؛ إذ يحتاج مرضى ارتفاع ضغط الدم إلى تقليل الملح، فيما يتطلب مرض السكري تنظيم استهلاك السكريات والكربوهيدرات، وقد يحتاج المصابون بأمراض الكلى إلى نظام غذائي خاص يحدده الطبيب وفقاً لنتائج الفحوصات.
ويحذر المختصون من اتباع أنظمة غذائية قاسية أو الامتناع عن مجموعات غذائية كاملة دون استشارة طبية، لما قد يترتب على ذلك من نقص الفيتامينات وضعف العضلات وزيادة احتمالات السقوط.
ويؤكدون أن التغذية المتوازنة، إلى جانب شرب كميات مناسبة من الماء ومراعاة الحالة الصحية والأدوية المستخدمة، تمثل إحدى الركائز الأساسية للحفاظ على صحة كبار السن وتحسين جودة حياتهم.