تفاصيل أمنية مدوية.. كيف سقط القيادي الإرهابي “عارف عقيل هنتر” صريعاً في كمين الحزام الأمني بأبين؟

في ضربة استخباراتية وميدانية قاصمة لتنظيم القاعدة الإرهابي بمحافظة أبين، طوى أبطال القوات الأمنية والحزام الأمني صفحة واحد من أخطر قادة التفخيخ والاغتيالات، المجرم عارف عقيل هنتر المكنى (أبو فرج)، بعد عملية ملاحقة واشتباك مسلح كشفت خيوط مخطط إرهابي غادر.
سيناريو الإطاحة واليقظة الأمنية:
حاول المجرم التمويه واختراق الطوق الأمني مستغلاً الحيل الميدانية، إلا أن العيون الساهرة كانت له بالمرصاد:
• إبراز تصريح أمني: كان الإرهابي “هنتر” يستقل (طقم عسكري) ومعه شخص آخر، وعند استيقافه في إحدى نقاط التفتيش، أبرز لرجال الأمن تصريحاً أمنياً يحمل تسهيل مرور لمحاولة التمويه والعبور دون عوائق.
• الرفض والفرار: بفضل الحس الأمني العالي، شقّ رجال النقطة في أمره وطالبوا بتفتيش الطقم، الأمر الذي دفع المجرم للرفض والفرار بسرعة جنونية مستطلعاً وماسحاً للنقاط الأمنية من جسر أبو شنب في المخزن صوب باتيس.
• المطاردة والكمين المحكم: تمت مطاردة الطقم فوراً والاشتباك مع العناصر الإرهابية على متنها، وبالتزامن مع الملاحقة، نسقت العمليات الأمنية بشكل عاجل وتم استحداث نقاط تفتيش فوري ومفاجئ في منطقة باتيس.
• النهاية المحتومة: عند وصول الطقم إلى النقطة المستحدثة ومحاصرته، تبين أن القيادي عارف عقيل هنتر قد فارق الحياة متأثراً بإصابته خلال الاشتباك، فيما لاذ الشخص الآخر بالفرار مستغلاً المزارع المحيطة، ولا تزال عمليات البحث والتمشيط الواسعة جارية لملاحقته وضبطه.
• أدوات الموت المجهضة: عُثر على متن الطقم على حمولة كبيرة من العبوات الناسفة والألغام التي كان يخطط لزرعها لزعزعة استقرار المنطقة.
السجل الأسود للمجرم (تاريخ حافل بالغدر):
يمتلك الصريع “عارف هنتر” تاريخاً ملطخاً بدماء أبطال الجنوب وقادتهم، ومن أبرز جرائمه:
1. استهداف اللجان الشعبية: شارك في أول هجوم إرهابي غادر استهدف القائد البطل الراحل عبد اللطيف السيد في منطقة المشروع (مبنى الدار – مقر اللجان)، وهو الهجوم الذي ارتقى فيه ثلة من خيرة الرجال المخلصين.
2. اجتياح 2015 والتنكيل بالشهداء: كان في مقدمة العناصر الإرهابية التي اقتحمت أبين بعد حرب 2015، وتورط مباشرة في قتل القائد البطل الشهيد علي السيد (رحمه الله) والتمثيل بجثته وحشياً.
3. تصفية أبناء باتيس (2012): شارك في اختطاف وتصفية اثنين من أبناء منطقة باتيس المقربين من القائد عبد اللطيف السيد (رائد القريشي وشفيق التركي وعادل سالم باعجير وفؤاد فضل التركي).
4. جريمة عدن (2015): نُسبت إليه عملية اختطاف وتصفية المواطن مهران القريشي بعد خطفه من العاصمة المؤقتة عدن.
عاشت اليقظة الأمنية لرجالنا الأشاوس، وستظل أبين مقبرة للإرهاب ولكل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها.
#أبين_تنتصر_على_الإرهاب
#مكافحة_الإرهاب
#الحزام_الأمني
#عارف_عقيل_هنتر #أبين