#مقالة..عبدالله باحاج:ظهور الرئيس عيدروس الزبيدي الصفعه التي اسقطت اوهام العملاء

لم تكن صدمة الجماهير الجنوبيه من ظهور الرئيس القائد عيدروس الزبيدي بقدر ما كانت صدمتها من مستوى الأنحطاط الذي وصل إليه بعض المحسوبين على الجنوب وهم يمارسون دور العداوه ضد وطنهم وقضيتهم وقيادتهم يبثون بكل إراحيه تامه وقاحة الشائعات ويروجون بكل انبطاح وسقوط متهاوي بالخيانه ظنآ منهم إنهم بذلك يسقطون مشروعآ بحجم وطن وهوية شعب وتاريخ امه
ولأيام وهم يقتاتون على الوهم ففريق يعلن وفاة ابا قاسم وفريق يعلن وفاة القضيه الجنوبيه معه وفريق ثالث يبشر بسقوط الهويه والأنتماء وكأن الجنوب مربوط بشائعه في قروب واتساب وكأن القضيه التي قدمت ألآف الشهداء والجرحى يمكن أن تموت بغياب مؤقت فرضته ظروف المرحله وحساسية اللحظه
وللحقيقه نقول إن سفينة التحرير والاستقلال التي يقودها الرئيس عيدروس الزبيدي لم تتوقف يومآ كانت تمضي بثبات وحنكه وأقتدار يقودها ربان يعرف متى يصمت ومتى يتكلم وغيابه عن المشهد التحرري لقضيته وعن وسائل الإعلام لم يكن ضعفآ بل كان إداره حكيمه لصياغة مرحله جديده تختلف عن سابقها التي كانت معقده مليئه بالمؤامرات والدسائس الخبيثه وتهاوت اليها بيع الذمم
واليوم جاء الرد الصاعق بالصوت والصوره الحيه امام وسائل الإعلام المرئي المحلي والأقليمي والدولي إن ربان السفينة التحرريه الجنوببه وقائدها عيدروس الزبيدي حي يرزق محفوظ بحفظ الله ورعايته يتحدث بلغة القائد الواثق فأخرس السنة كل الألسن الحاقده وأسقط كل رهانات الأعداء دفعة واحدة.. فليخسأ العملاء بياع الذمم ولتمضي سفينة الجنوب العربي الى بر الأستقلال وقائدها عيدروس بن قاسم الزبيدي على راسها شيئتم ام ابيتم فالمشاهد والوقائع قد ارست على شوامخ الجبال العالية