اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

خطاب الرئيس الزُبيدي يصيب القيادات السياسية والإعلامية والمثقفين اليمنيين بجنون البقر

أثارت كلمة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر موجة من ردود الفعل والهجوم من شخصيات سياسية وإعلامية يمنية، في مشهد يعكس حجم التناقضات التي تطفو على السطح كلما طرح الجنوب مشروعه الوطني وحق شعبه في استعادة دولته.

ورصد محرر شبوة برس تدوينة للدكتور عبدالله عبدالصمد، رئيس حركة تاج الجنوب، نشرها على صفحته في فيسبوك، أشار فيها إلى خروج توكل كرمان والبخيتي والرويشان وأحمد علي عبدالله صالح، إلى جانب أصوات يمنية أخرى، لمهاجمة الجنوب وقيادته عقب خطاب الزُبيدي.

ويرى عبدالصمد أن هذه المواقف تتجاوز الخلاف السياسي مع قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، لتكشف عن رفض أوسع لتطلعات الجنوبيين ومشروعهم الوطني، متوقفاً عند المفارقة المتمثلة في توجيه سهام الانتقاد نحو الجنوب، بينما لا تزال جماعة الحوثي تسيطر على مناطق واسعة من اليمن وتهدد أمنها واستقرارها.

ويرى شبوة برس أن المفارقة السياسية تكمن في أن بعض الأصوات التي تعجز عن تقديم إجابات مقنعة بشأن استعادة مناطقها من قبضة الحوثيين، تجد في الجنوب وقيادته هدفاً سهلاً للهجوم، وكأن المشكلة ليست في احتلال الأرض، بل في إرادة الجنوبيين لاستعادة دولتهم.

وتؤكد هذه السجالات أن وحدة الصف الجنوبي والتمسك بالقرار الوطني المستقل يظلان ضرورة لحماية تطلعات الشعب الجنوبي، وأن احترام حقه في تقرير مصيره يمثل أساساً لأي علاقة سياسية مستقبلية قائمة على الندية والاحترام المتبادل.

زر الذهاب إلى الأعلى