غاب الانتقالي ولم تتحرر صنعاء.. الكندي يفضح تناقض خصومه

وضع السياسي الحضرمي علي الكندي خصوم المجلس الانتقالي الجنوبي أمام سؤال محرج بشأن استمرار تعثر معركة استعادة صنعاء، رغم سنوات من الدعم العسكري والمالي والبشري للقوات المناوئة للحوثيين، متسائلًا عن مبررات إخفاقهم بعدما غاب الانتقالي عن المشهد قرابة عام دون أن يتحقق التقدم الموعود.
وقال الكندي إن خصوم الانتقالي ظلوا يتخذون من وجوده شماعة لتعليق إخفاقاتهم في مواجهة الحوثيين، قبل أن يبدّلوا ذرائعهم إلى الاعتراض على وصف قوات العمالقة بالجنوبية، بينما بقيت صنعاء بعيدة عن متناول القوات التي حظيت بسنوات من الدعم والإمكانات.
وتساءل الكندي عن مصير تلك الإمكانات، مستحضرًا وصول القوات المناوئة للحوثيين إلى مشارف صنعاء في مراحل سابقة، مقابل استمرار التعثر في جبهات مأرب، دون نتائج ميدانية تتناسب مع حجم الدعم الذي تلقته.
ووجّه الكندي اتهامات إلى منظومة القيادة والشرعية بالتقصير والفساد وغياب المحاسبة، معتبرًا أن استمرار إسناد المواقع القيادية إلى مسؤولين يحملهم مسؤولية الإخفاق يكرّس الأزمة ويهدد بتكرار الفشل، فيما تتواصل محاولات تحويل هوية القوات الجنوبية إلى شماعة جديدة بدلًا من الإجابة عن السؤال الأهم: أين ذهبت سنوات الدعم، ولماذا لم تتحرر صنعاء؟