الحالمي بعد الإفراج عن المقرحي: السجون لا تكسر إرادة الجنوبيين ولا تطفئ قضيتهم

النقابي الجنوبي/خاص
أكد الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي، وضاح الحالمي، أن الإفراج عن المناضل معين المقرحي بعد أشهر من الاعتقال لم ينل من ثباته على مبادئه وقضية شعب الجنوب، مشيرًا إلى أن محاولات الترهيب والوعيد والتهم الكيدية والمحاكمات لم تستطع انتزاع موقف منه أو كسر إرادته.
وقال الحالمي، في رسالة وجّهها إلى المقرحي عقب الإفراج عنه، إن الأخير خرج من السجن كما دخله، صلبًا وثابتًا على مبادئه وقضية شعبه، مؤكدًا أن الضغوط التي تعرض لها لم تنجح في تغيير موقفه أو ثنيه عن قناعاته.
وأضاف الحالمي أن حرية المقرحي اليوم تمثل رسالة لكل أحرار الجنوب، قائلًا إن السجون قد تحاصر الأجساد، لكنها لا تستطيع سجن الإرادة أو إطفاء قضية يحملها شعب، في تأكيد على تمسك الجنوبيين بقضيتهم رغم محاولات الضغط والترهيب.
وربط الحالمي هذه الرسالة بذكرى الرابع عشر من أكتوبر، داعيًا إلى تجديد إرادة الشعب الجنوبي وتعزيز حضوره السلمي، والتأكيد على تمسكه بقضيته ومستقبله.
واختتم الحالمي رسالته بالترحيب بعودة المقرحي إلى أهله ورفاقه، معبرًا عن تقديره لثباته وصموده، ومخاطبًا إياه بالقول: ”ثابتًا كما عهدناك، حرًّا كما أرادك الجنوب“.