قبل التنظير يا عمراني.. ماذا حققتم في معركة تحرير الشمال؟

كتب:
هشام صويلح
بدلاً من مواجهة إخفاقات سنوات الحرب، يحمّل علي أحمد العمراني القوات الجنوبية وقضيتها مسؤولية تعثر ما يسميه ”فجر اليمن“، وكأن المشكلة تكمن في هوية القوات الجنوبية، لا في حصيلة الحرب التي لم تنته باستعادة صنعاء.
نسأل العمراني: أين حصيلة جيشكم الذي ملأ الدنيا شعارات عن استعادة الدولة؟ وماذا حققت سنوات القتال والدعم والإسناد؟ ولماذا لا تزال صنعاء تحت سيطرة الحوثيين؟
والأغرب أن العمراني يجعل التخلص مما يسميه ”الأجندة الانفصالية“ شرطاً لنجاح المعركة. فما علاقة استعادة صنعاء بالتنازل عن قضية الجنوب؟ ولماذا يُطلب من القوات الجنوبية التخلي عن هويتها بدلاً من مناقشة أسباب تعثر معركة تحرير الشمال؟
من عجز عن استعادة عاصمة بلاده طوال سنوات الحرب، عليه أن يفسّر عجزه أولاً، لا أن ينصّب نفسه وصياً على الجنوب وقواته وقضيته!