القوات الجنوبية تقاتل في الميدان.. فمن يحمي ظهرها سياسياً؟

النقابي الجنوبي/خاص
أثار الكاتب الصحفي فضل مبارك تساؤلات بشأن تداعيات قرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي من الرياض وفرض الوصاية، وانعكاس ذلك على مشاركة القوات الجنوبية في عملية ”فجر اليمن“، في ظل مخاوف من غياب الغطاء السياسي القادر على الدفاع عن مصالح الجنوب ومتابعة استحقاقات مشاركته العسكرية.
وتكمن الإشكالية في أن القوات الجنوبية تتحمل أعباء المواجهة ميدانياً، بينما تُرسم الترتيبات السياسية عبر تفاهمات قد تحدد مستقبل القضية الجنوبية وموقعها في المرحلة المقبلة، ما يثير مخاوف من انفصال التضحيات العسكرية عن الجهة القادرة على ترجمتها إلى مكاسب سياسية.
ويعيد هذا الواقع طرح سؤال جوهري حول الجهة التي ستتولى حماية مكتسبات الجنوب والدفاع عن تطلعاته إذا استمر غياب المجلس الانتقالي عن المشهد، بالتزامن مع استمرار مشاركة القوات الجنوبية في المواجهات.