اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#يحيى احمد يكتب:عملية فجر الوهم.. حين تُولد المعارك في الفنادق وتُسرق الانتصارات في الميدان

#يحيى احمد

عملية ما تسمى “فجر اليمن” التي أعلن رشاد العليمي عن انطلاقها قبل ستة أيام، ما الإنجازات التي حققتها خلال الأيام الستة منذ انطلاقها؟

الإنجازات على مستوى محافظة تعز (مسقط رأس رشاد العليمي وسلطان البركاني): تمثلت في تسليم المديريات التالية للحوثي: مديرية جبل حبشي، ومديرية الشاميتين، والمعافر (حيث منزل سلطان البركاني)، وجبهات شرق وغرب مدينة تعز (حيث منزل رشاد العليمي)، بالإضافة إلى تسليم مديرية الصلو، ومديرية صالة، ومديرية مقبنة، ومديرية سامع.

وأما الإنجازات في الجبهات التالية؟

جبهات مأرب
جبهات الجوف
جبهات البيضاء
جبهات صعدة الحدودية
جبهات ميدي حجة
جميعها تعيش في صمت، وهذا الصمت لا يأتي من فراغ، وإنما دليل دامغ على أن هذه الجبهات في هدنة مع الحوثي.

إذن، لم تتحرك أي جبهة في الشمال، بل بالعكس، سُلمت مديريات بالكامل للحوثي في تعز.

في الأصول العسكرية، عندما تعلن عن عملية عسكرية لابد أن تعلن عن الإنجازات الميدانية التي تحققها هذه العملية، ولكن في شرعية نزلاء البارات والفنادق الأمر يختلف تماماً؛ لم يكتفوا بالصمت وعدم الإجابة عن سبب عدم تحريك الجبهات، بل سلموا ما تبقى من منازلهم للحوثي.

فما الهدف من الإعلان عن عملية عسكرية طالما أنهم يدركون جيداً بأنهم متعاونون ومتفاهمين مع الحوثي ولا يريدون قتاله؟

الإجابة: الهدف الحقيقي لإعلان ما تسمى بعملية “فجر اليمن”، والتي أتت بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة الجنوبية ،ممثلة بقوات العمالقة الجنوبية،عن أنطلاق عملية تحرير باب المندب وجزيرة ميون، تهدف إلى محاولة بأسة لسرقة الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة الجنوبية ونسبها لقواتهم المتعاونه والمتخادمة مع الحوثي ..

عملية ماتسمى “فجر اليمن لم تكن سوا عملية .. محاولة بائسة لسرقة الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة الجنوبية من محل الإقامة الدائمة في فندق فجر بالرياض

زر الذهاب إلى الأعلى