اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

«الاستخدام النفعي والموسمي لرموز الجنوب »

أ / سلوى موفق

يستخدم ” علم الجنوب ” أداة تسويق مكونات هشة أو مصطنعة تحت رعاية ودعم من المحافظ، بينما يتم حظره وقمع من يرفعه بأسم المجلس الانتقالي ، فهذا يكشف عن سياسة ممنهجة وليست مجرد صدفة .

رفع العلم بلا مبدأ : هذه المكونات الكرتونية التي تتبرع برعاية السلطة المحلية لاترفع علم الجنوب بهوية أو هدف التحرير ، بل تستخدم ” كيافظة ” خادعة لتضليل الشارع وسحب البساط من تحت أقدام المشروع الوطني الحقيقي .

غطاء للسلطة : المحافظ الذي يدعم هذه المكونات ويسمح لها برفع العلم والشعارات الجنوبية ، يفعل ذلك كنوع من الالتفاف على الإرادة الشعبية الحقيقية محاولا صناعة “بدائل كرتونية ” تكون طيعة لتنفيذ أجنداته واجندات من يعملون في الخلف .

محاربة الحقيقة خوفا من قوتها
إرهاب الراية الوطنية : رفض رفع العلم اذا كان مرتبط بالمجلس الانتقالي وقمع من يرفعه تحت هذه المظلة ، يثبت بما لا يدع مجالا للشك ، أن الخوف ليس من الرمز بذاته( بدليل السماح به للمكونات الأخرى) ، بل الخوف الحقيقي هو من القوة والمضمون الحقيقي الذي يمثل الانتقالي كحامل شرعي لإرادة الشعب.

ازدواجية المعايير : الكيل بمكيالين في التعاطي مع الرموز الوطنية ، يفضح الوجه الحقيقي لإدارة المحافظة ، فهي لا تمانع في استغلال العواطف الوطنية طالما كانت تحت السيطرة ، وفي خدمة مشاريع تفرغ القضية الجنوبية من محتواها ، وتنتفض قمعا متى ماكان الرفرف حقيقيا ومعبرا عن صوت الاحرار.

إن محاولة سرقة الرموز الوطنية ولبس ثوب الجنوب زورا و بهتانا ، لم تعد تخدع أحدا ، الشارع الحضرمي بات يمتلك من الوعي مايكفي لفرز الغث من السمين ، وإدراك أن من يحارب الانتقالي ويقمع رموزه الحقيقية ، بينما يغدق الدعم والرعاية على مكونات الكرتون، إنما يعبر عن خوف عميق من إرادة الأرض التي لا تساوم ولا تهادن .

رحم الله شهداء الجنوب وأعان احراره على ثباتهم في وجه كل هذه المؤامرات والدسائس .

زر الذهاب إلى الأعلى