جدل واسع حول أرقام النزوح وطبيعة المواجهة.. السفياني ينقد غياب التحرك الجماعي لتحرير تعز ويطالب أبناءها بالتصدر

متابعات خاصة
أثارت أرقام النزوح الأخيرة الصادرة من محافظة تعز موجة من الجدل والنقاشات الحادة بشأن توزيع المسؤوليات العسكرية والواجبات الوطنية في معركة مواجهة جماعة الحوثي، ولا سيما في ظل تصاعد المواجهات الميدانية على خطوط التماس والشريط الحدودي.
وأشار الكاتب والمحلل خليل السفياني إلى أن تدفق عشرات الآلاف من النازحين من تعز والحديدة نحو المحافظات الجنوبية—والذي تقدره بعض الإحصائيات بمئات الآلاف خلال السنوات الأخيرة—يتطلب إعادة نظر جذرية في استراتيجية التعبئة والتحشيد الشعبية.
وأوضح السفياني أن الاعتماد الكلي على القوات الجنوبية لتصدر جبهات القتال والتغلغل في العمق الشمالي يكبد تلك القوات خسائر بشرية كبيرة يومياً، في وقت يستدعي فيه الموقف الميداني تحركاً شاملاً ودعوة نفير من قِبل أبناء تعز المتواجدين في مختلف المناطق للتوجّه نحو تحرير أرضهم.
وأكد السفياني أن المنطق العسكري والمسؤولية الوطنية يفترضان أن يكون أهل الأرض هم رأس الحربة في تحرير مناطقهم من سيطرة جماعة الحوثي، على أن تقتصر أجهزة وقوات المناطق المجاورة على تقديم الدعم والإسناد وحماية الحدود المشتركة. كما انتقد حالة الجمود والاسترخاء المسجلة في بعض جبهات الشمال ومأرب
داعياً إلى تجاور الخطابات المناطقية والتركيز على توجيه جميع الطاقات البشرية نحو معركة التحرير الفعلية بدلاً من الاكتفاء بالنزوح والانتظار.