رسميًا.. الإمارات تدشن شبكة قطارات الركاب الوطنية

النقابي الجنوبي/ متابعات
دشن الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الإماراتي، والشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء رئيس مجلس إدارة شركة قطارات الاتحاد، اليوم الإثنين، محطة قطارات الاتحاد في دبي، معلنين الإطلاق الرسمي لشبكة السكك الحديدية الوطنية لخدمات الركاب، ودخولها مرحلة جديدة من التوسع لربط مزيد من مدن الدولة ومناطقها.
ويأتي التدشين استعدادًا لبدء تشغيل خدمات الركاب بين أبوظبي ودبي والفجيرة في 30 سبتمبر 2026، في إطار التوسع التدريجي لشبكة قطارات الاتحاد وتعزيز منظومة النقل في دولة الإمارات.
وكان رئيس الدولة قد استقل قطار الاتحاد في رحلة تجريبية قبل التشغيل الرسمي لخدمة الركاب ضمن الشبكة الوطنية، واطلع خلال الرحلة على منظومة تشغيل قطارات الاتحاد ومستهدفاتها الوطنية، إلى جانب مستوى الخدمات المقدمة بما يعزز تجربة الركاب وفق أعلى المعايير العالمية.
وعند وصول سموه إلى المحطة، التقى عددًا من الكوادر الوطنية العاملة في المشروع والتقط معهم الصور التذكارية.
وحضر مراسم التدشين الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار رئيس الدولة، إلى جانب عدد من المسؤولين.
وخلال جولة في المحطة، اطلع الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، يرافقه الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، على مرافق المحطة وخدماتها ومنظومتها التشغيلية، وما تتضمنه من حلول وتقنيات متطورة صُممت لتوفير تجربة متكاملة للركاب، بدءًا من الوصول إلى المحطة وحجز التذاكر وإتمام إجراءات الرحلة، وصولًا إلى الصعود إلى القطار ومواصلة الرحلة حتى الوجهة النهائية.
واستمع إلى شرح قدمه شادي ملك، الرئيس التنفيذي لقطارات الاتحاد، حول دور المحطة ضمن شبكة قطارات الركاب الوطنية وأهميتها في تعزيز الربط بين دبي وبقية مناطق الدولة.
كما التقى عددًا من الكوادر الوطنية العاملة في المشروع، واطلع على إسهاماتهم في تطوير وتشغيل خدمات الركاب وبناء الخبرات الوطنية في قطاع السكك الحديدية.
وأكد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن محطة قطارات الاتحاد في دبي تمثل بوابة وطنية جديدة تعزز ارتباط الإمارة بالعاصمة وبقية مدن الدولة، وتدعم نموها الحضري والاقتصادي ومكانتها العالمية.
وقال: «إن ربط إمارة دبي بشبكة قطارات الاتحاد الوطنية يعزز حضورها في قلب حركة الدولة، ويدعم دورها المحوري في الاقتصاد الوطني، ويرسخ مكانتها مركزًا عالميًا للأعمال والسياحة والاستثمار. كما يضيف إلى مقومات دبي بنية نقل وطنية تعزز سهولة الوصول إليها ومنها، وتواكب نموها وطموحها المستقبلي».
ومن جانبه، أكد الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان أن الإطلاق الرسمي لشبكة قطارات الركاب الوطنية يمثل محطة استراتيجية في تنفيذ أحد مشاريع الخمسين، وخطوة مهمة نحو تعزيز الترابط بين إمارات الدولة ودعم تنافسية اقتصادها وجودة الحياة فيها.
وقال إن مشروع قطار الركاب انتقل خلال أقل من خمس سنوات من مرحلة الإعلان إلى شبكة وطنية متكاملة تربط المجتمعات ومراكز الأعمال، وتوسع نطاق الوصول إلى الفرص، وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف أنحاء الدولة.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير على خدمات قطارات الركاب بين أبوظبي والفجيرة منذ بدء تشغيلها يعكس ثقة المجتمع بهذا النمط الجديد من التنقل، ودوره في تلبية احتياجات الأفراد وتعزيز كفاءة منظومة النقل الوطنية، مؤكدًا أن كل توسع جديد للشبكة يعزز تكامل إمارات الدولة ويفتح آفاقًا أوسع للنمو والازدهار.
واعتبارًا من 30 سبتمبر 2026، ستتيح قطارات الاتحاد التنقل بين أبوظبي ودبي والفجيرة، فيما أصبحت التذاكر متاحة للحجز عبر تطبيق قطارات الاتحاد وموقعها الإلكتروني وأجهزة بيع التذاكر في المحطات، بأسعار تبدأ من 39 درهمًا للدرجة المريحة و109 دراهم للدرجة المميزة.
وتشكل محطة قطارات الاتحاد في دبي نقطة ربط رئيسية بين شبكة السكك الحديدية الوطنية وشبكة التنقل في الإمارة، بما يتيح للركاب مواصلة رحلاتهم عبر خيارات متعددة من وسائل النقل العام والخاص.