شرعيه العار والانكسار

كتب//د.رنا السروري
أرادوا التخلص من القوات الجنوبيه بمختلف فصائلها من عمالقه ودرع الوطن والمقاومه الجنوبيه في أتون ما روجوا له وقاموا بتضخيمه حول وهم استعاده صنعاء من ايدي الانقلابيين وكان ذلك كمين لهذه القوه الجنوبيه التي انطلقت بكل حماس وهي تسير في كمائن تستهدفها في مناطق محسوبه أنها محرره ومع الشرعيه إلى أن وصلت جنوب الجراحي وجبهه حيس ليتم الغدر بهذه القوه بعده مناطق من تعز والوازعيه وموزع لتتفاجا تلك القوات أيضا بسقوط معسكر خالد بن الوليد الذي احتسبوه يحمي ظهورهم وسيكون إسناد لهم ليسقط على إثر ذلك العديد من الشهداء من شباب الجنوب ورجاله بهذا الغدر في عده مناطق وعندما انسحبت القوات الجنوبيه إلى المخاء لترتيب صفوفها ودراسه ميدان المعركه لتتفاجا بالانسحاب و تسليم المخا و الاسلحه للخصم والانسحاب باتجاه الجنوب وبعض القوه الشماليه انسحبت نحو محافظه عدن باسلحتها ولكن كان هناك رجالا وقوات بالمرصاد وهنا نتسأل اين تلك التهيئه الاعلاميه الضخمه لاستعاده صنعاء والحديده أن هذا السقوط لشرعيه العار التي تتأمر على المناطق الجنوبيه قوبل برص الصفوف واستنفار عسكري وأمني من القوات الجنوبيه والقبائل حيث صمدوا لهم في جبال كهبوب وقدموا أرواحهم وفي مقدمتهم ابطال الصبيحه مع إخوانهم من مختلف مناطق الجنوب بتقديم مئات الشهداء و الجرحى ليستعيدوا جبل كهبوب و زالات
فهذا ليس غريبا على إبطال الجنوب بل وحتى قيادات في انتقالي الصبيحه مثل الشهيد جميل احمد الاغبري رئيس مركز انتقالي ملبيه واخر قدم فلذه كبده وهو الشهيد اصيل منصور صالح نجل رئيس انتقالي طور الباحه فقد دفعوا ثمن خيانات ومؤامرات الشرعيه المتحالفه مع الحوثه والتحالف الذي لم يساندهم بل وتركهم لعدوا يريد اذلالهم وتدنيس مناطقهم بل ويريد السيطره على باب المندب الذي يعتبر منفذ بحري هام تعبر به مانسبته 14% من التجاره الدوليه والوقود العالمي ولكن أبناء الجنوب أثبتوا أنهم يذوذون عن أرظهم وحياظهم بانتصارات ساحقه ومحققه عندما يجودون بأنفسهم الطاهره ويابوا التخاذل والتراجع التي تكون في جبهات الشمال من تسليم واستلام فقد سطر ابطال الجنوب اروع الملاحم في كل جبهات وحدود الجنوب في الضالع وكرش وجبهه (القرين) في المسيمير ويافع والصبيحه ولودر (الحلحل) وشبوه في جبهه( مرخه وحريب ) كما لا ننسى ماحصل لابنائنا الحضارم في درع الوطن عندما نصبت لهم الكمائن في العبر والمناطق التي ذهبوا إليها مصدقين وهم استعاده صنعاءوالنفير العام لقوات الشرعيه ليخسروا خيره شباب حضرموت بينما القوات الحوث شرعيه تغزوا كل مناطق حضرموت وتستوطنها من بعد غزوه 3 يناير 2026م والان تكشفت الحقائق للاقليم والعالم بأن هذه الشرعيه حررت 6 مديريات فقط وتركت للحوثي 342 مديريه كما انها متخادمه مع الحوثيين وان القوات الجنوبيه هي من تحقق الانتصارات في الجبهات ولا تخون وهذا ما يذكره سياسيين دوليين وبعض الكتاب الخليجيين بأنه يجب العوده الى الوضع السابق باقامه الدولتين وان الشرعيه لاتريد استعاده صنعاء ولكن عينها على أرض الجنوب وثرواتها وموقعها الاستراتيجي وان هذه الشرعيه هي التي تهيأ للحوثي سبل الدخول من خلال محاصره الجنوب بأزمات اقتصاديه وتغييب المشتقات النفطيه والغاز وتسهيل دخول المتحوثين إلى المناطق المحررة وتغدق عليهم بالصرفه وترتيبهم في كشوفات الإعاشة وتعيينهم في مناصب كبيره وهم من خدم مع جماعه الحوثي لعده سنوات ويتضح ذلك من اعداد النازحين (نزوحا مسيسا) إلى الجنوب ويتم استئجار شقق وفنادق لهم بمبالغ ضخمه وبدعم من دول تظمر للجنوب وشعبه الحقد كما تدفع بآخرين إلى المخيمات الممتلئه بالاف النازحين ،وكل هذا عمل مخطط ومدروس ومانراه من نزيف للدم الجنوبي للتخلص من الشباب ومن القوه الجنوبيه ليسهل عليهم السيطره على الأرض والثروات ولكن شعبنا و قواتنا الجنوبيه بالمرصاد ولا نامت اعين الجبناء.